الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع

يَا مَنْ رَأَى الشَّادِنَ في سِرْبِهِ

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·8 بيتًا
1يَا مَنْ رَأَى الشَّادِنَ في سِرْبِهِيَـتِـيـهُ بِـالْحُـسْـنِ عَـلَى تِـرْبِهِ
2أَرْسَـلَ فَـرْعَـيْهِ لِكَـي يَـعْـبَـثَـابِــأُكْـرَتَـيْ نَهْـدَيْهِ مِـنْ عُـجْـبِهِ
3أَحْـتَـمِـلُ الْمَـكْـرُوهَ مِـنْ أَجْلِهِوَأَبْـــذُلُ الْمَـــالَ عَــلَى حُــبِّهِ
4قَـدْ لامَـنِي الْعَاذِلُ فيهِ ولَوْرَأَى الْهُـدَى أَقْـصَـرَ عَـنْ عَتْبِهِ
5وَهَلْ يُطِيقُ الْمَرْءُ سَتْرَ الْهَوَىمِنْ بَعْدِ ما اسْتَوْلَى عَلَى لُبِّهِ
6تَــقَــلُّبُ الْعَــيــنِ دَلِيـلٌ عَـلَىمـا أَضْـمَرَ الإِنْسَانُ فِي قَلْبِهِ
7يـا سـامَحَ اللهُ عُيُونَ الْمَهَافَهُــنَّ عَـوْنُ الدَّهْـرِ فِـي حَـرْبِهِ
8أَمَــا كَــفَـى مـا جَـرَّ أَحْـدَاثُهُحَـتَّى دَعَـا الْغِـيـدَ إِلى حِزْبِهِ
العصر الحديثالسريع
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
السريع