قصيدة · الكامل

يَــا مَـنْ نَـأَى عَـنِّيـ وَكَـانَ مُـرَادِي

خليل مطران·العصر الحديث·8 بيتًا
1يَــا مَـنْ نَـأَى عَـنِّيـ وَكَـانَ مُـرَادِيأَتَــرَكْـتَـنِـي أَحْـيـا جَـرِيـحَ فـؤادِي
2إِنْ غِـبْـتَ وَا وَلَدَاهُ عَنْ عَيْنِي فَمَنْزَيْـنُ الشَّبـَابِ وَمَـنْ ضَـيَاءُ النَّادِي
3وَلمِـنْ عَـنَـائِي زَارِعـاً أَوْ صَـانِـعاًأَوْ شَــائِداً صِــرْحــاً رِفِـيـعَ عِـمَـادِ
4أَوْ مُـحْـرِزاً جَـاهـاً عَـرِيـضـاً قَـلَّمَاسَـــمَـــحَــتْ بِهِ الأيَّاــمُ لِلافْــرَادِ
5قَــدْ كُــنْــتُ أَذْخُــرُ كُــلَّ ذلِكَ لِلَّذيسَـيَـكُـونُ مـنْ نَـسْـلي عَـمِـيدُ بِلاَدِي
6وَيَــكُــونُ أَوَّلُ مَـنْ يُـلِبِّيـ إِنْ دَعَـادَاعِي الْعُلَى فِي الْفِتْيَةِ الامْجَادِ
7سَـتَـظَـلُّ يَـا وَلَدَاهُ مِـلْءَ حُـشَـاشَـتيمَهْــمَــا أَعــشْ وَتَـظَـلُّ نُـورَ سَـوَادِي
8بِـتْ فِـي النَّعِيمِ قَرِيرَ عَيْنٍ خالِداًوَعَــداكَ تَــبْــريـحِـي وَطُـولِ سُهَـادِي