1يا من له الوجه الجميل إذا بدافاقت محاسنُه البدورَ كمالاَ
2والمنتقى من جوهر الفخر الذيفاق الخلائف عزةً وجمالا
3ما أبصرت عيناي مثل هديةٍأبدت لنا صنع الإله تعالى
4فيها من التفاح كلُّ عجيبةٍتذكي بريَّاها صَباً وشَمالا
5تُهدي لنا نهدّ الحبيب وخدّهُوتُري من الورد الجنيِّ مثالا
6وبها من الأَترجِّ شمسٌ أطلعتمن كل شطر للعيونِ هلالا
7ويحفُّها وَرَقٌ يروقُ كأنّهوَرَقُ النُّضار وقد أجاد نِبَالا
8لون العشية ذهَّبَتْ صفحاتهارقَّتْ وراقَتْ بهجةً وجمالا
9وبها من النَّقْل الشَّهيِّ مذكَّرٌعهداً تولّى ليْتَهُ يتوالى
10لله منها خضرة من حضرةتُغني العُفَاةَ وتُحْسِبُ الآمالا
11أذكرتني العهد القديم ومعهداًكانت شموسُ الراح فيه تلالا
12فأردتُ تجديدَ العهود وإنماكتبَ المشيبٌ على عذاري لالا
13فأدرتُ من ذكراك كأس مُدامةوشربتُ من حبي لها جريالا
14فبقيتَ شمساً في سماء خلافةلا يستطيعُ لها الزمانُ زوالا