قصيدة · الكامل · غزل

يا من أدار بحسنه المعبود

ابن الخيمي·العصر المملوكي·19 بيتًا
1يا من أدار بحسنه المعبودصهباء وصل فى كؤوس صدود
2ملأت محاسنك الوجود محاسنالم يبق قلب فيك غير عميد
3يا من دعانى قبل أوجد حسنهفقضى جمال وجوده بوجودى
4إني بحسنك قد حييت وإننيسأموت من شوق عليك شديد
5وإذا رضيت بان أموت هوى فقدأحييتنى يا مبدئى ومعيدى
6أضحى جمالك مفرطا وصبابتىلورودها فمتى يكون ورودي
7ولقد رأيت مياهها لكنهارؤيا صدٍ عن ذوقها مصدود
8أمعذبي بدلاله ومنعميبجماله وبهائه المشهود
9إن كنت فى يوم العذاب معاتبىفمتى أفوز بيومه الموعود
10لى من جمالك حسن وعد يرتجىومن الدلال علي حسن وعيد
11خطوات ذكرك لا تفارق خاطريوجمال حسنك لم يزل مشهودى
12واذا نطقت فأنت مقصودى وانأصمت فحين فناي في مقصودى
13لولاك لم ينض المساق مطيتىولما أنست بموحشات البيد
14ولما حبست على معالم رامةنضوي أسائل صامت الجلمود
15ولعى بغزلان الصريم قضى بهولهى عليك وموقفى بزرود
16فى كل وقت لى هوى متجددلغريب حسن لاح فيك جديد
17خفيت به ذاتى وأظهر صبوتيفتبين المعدوم بالموجود
18شهدت لى الاشجان فيك بأننيفان فقد ثبت الفنا بشهود
19غلب الغرام على رسومى فاعجبوالغرامي الموجود فى مفقود