قصيدة · المنسرح · مدح
يا ملكا وهو بالتقى ملك
1يا مَلِكًا وهو بالتُّقى مَلَكٌووالياً وهو بالعفافِ وَلِي
2أَصبحتَ شَمْساً تزيدُها شَرَفاًحُمْلانُها لا الحُاولُ بالحَمَلِ
3واعتدَلَ الدَّهْرُ إِذ عَدَلْتَ فياللهِ من عادلٍ ومُعْتَدلِ
4وفي سبيلِ السّماحِ مكرُمَةًنَزَلْتَ منها بمُلتَقَى السُّبُلِ
5كفَّاكَ في الغيثِ مثلُ عارِضِهِإِذا انْبَرَى فيه ضاربُ المَثَلِ
6هيهاتَ كم بالرُّعودِ من قلقٍلَهُ وكم بالبروقِ من خَجَل
7كنتُ أَذُمُ الزمانُ في جَمَلٍأَوْقَعَنِي أُخْتَ وَقْعَةِ الجَمَل
8حتى تَوَلَّيْتَ يا محمدُ ماكانَ تولاه قبل ذاك علي
9وهذه الحالُ وَهْيَ مَسْأَلَةٌقدِ انْتَقَلْنَا منها إِلى البَدَلِ
10ولم أُشاهِدْ ولا سَمِعْتُ بِهِمن قبلِ ذا اليومِ وَقْعَةَ الإِبِلِ