1يا مَلاكَ الماضي وَرَمزَ فُؤاديكَيفَ أَمسَيتَ مُسكِناً لِلفَسادِ
2طالَما قَد بَحَثتُ عَن شَطر نَفسيباكِياً فيكَ مُهجَتي وَوُدادي
3أَنتَ تحيا أَوّاهُ أَيَّ حياةٍلَم يَكُن ما نَظَرتُه بِاِعتِقادي
4سَكب الطهرُ في فُؤادِك نَفساًلَيسَ حَتّى تَبيعَها بِالمَزادِ
5أَتُرى أَنتَ ذاكِرٌ يَوم كُنّانَتَلَهّى بِنَغمَةِ الأَعوادِ
6وَنَشيد الغَديرِ في اللَيلِ شِعرٌمَزج الحُبُّ وحَيَه بِمدادي
7عُد إِلى اللَهِ يا مُسَبِّبَ تَعسيلا تَخضِّب مُستَقبَلي بِالسَوادِ
8رَبِّ ما كُنتُ حافِظاً غَيرَ رَسمٍلا تَكدّر أَلوانَه في فُؤادي
9عُد إِلى الحُبِّ لا تَظلَّ بَعيداًكَيفَ يُهني لَكَ الحَياةَ بُعادي
10وَإِن اِختَرتَ أَن تَعمَّدَ أَيضاًفَدُموعي وَقفٌ لِهذا العِمادِ
11آهِ لورانس كم رَأَيتك في حلمليالِيَّ مِثل زَهرِ الوادي
12قُربُك الزوج باسِماً بِهَناءٍوَحَواليك أَجمَلُ الأَولادِ