الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة قصيرة

يا مغاني الأحباب صرت رسوما

البحتري·العصر العباسي·22 بيتًا
1يا مَغاني الأَحبابِ صِرتِ رُسوماوَغَدا الدَهرُ فيكِ عِندي مَلوما
2أَلِفَ البُؤسُ عَرصَتَيكِ وَقَد كُنتِ لَنا قَبلُ رَوضَةً وَنَعيما
3رَحَلَ الظاعِنونَ عَنكِ وَأَبقَوافي حَواشي الأَحشاءِ حُزناً مُقيما
4أَينَ تِلكَ الظِباءُ أَصبَحنَ في الحُسنِ بُدوراً وَفي البَعادِ نُجوما
5قَد وَجَدنَ السُلُوَّ بَرداً سَلاماًإِذ وَجَدنا الهَوى عَذاباً أَليما
6يا أَبا الفَضلِ وَالَّذي وَرِثَ الفَضلَ عَنِ الفَضلِ حادِثاً وَقَديما
7قَد لَعَمري أَعدَت شَمائِلُكَ الدَهرَ فَأَضحى مِن بَعدِ لُؤمٍ كَريما
8لَكَ مِن ذي الرِئاسَتَينِ خِلالٌمُعطَياتٌ في المَجدِ حَظّاً جَسيما
9جُمَلٌ فيكَ لَو قُسِمنَ عَلى الناسِ لَما أَصبَحَ اللَئيمُ لَئيما
10شِيَمٌ غَضَّةٌ تَروحُ وَتَغدوأَرَجاً في هُبوبِها وَنَسيما
11قَد تَعالَت بِكَ المَآثِرُ حَتّىقَد حَسِبناكَ لِلسِماكِ نَديما
12كُلَّ يَومٍ آمالُنا فيكَ لِلأَمرِ الرِئاسِيِّ تَقتَضيكَ النُجوما
13آلَ سَهلٍ أَنتُم غُيوثُ بَني ساسانَ جوداً وَنَجدَةً وَحُلوما
14أَيُّ فَضلٍ وَأَيُّ بَذلٍ وَجودٍلَم يُحالِف ذا الجودِ إِبراهيما
15كَسرَوِيُّ تَلقاهُ في الحَربِ لَيثاًقَسورِيّاً وَفي النَدِيِّ حَكيما
16واضِحُ الوَجهِ وَالفَعالِ إِذا ماكانَ وَجهُ الزَمانِ جَهماً بَهيما
17هِبرِزِيٌّ قَد نالَ مِن كُلِّ فَنٍّمِن فُنونِ الآدابِ حَظّاً عَظيما
18وَرَقيقُ الأَلفاظِ يَرصُفُ في الأَسماعِ دُرّاً وَلُؤلُؤاً مَنظوما
19أَتعَبَتهُ العُلا فَأَبقَت نُدوباًمُتعَباتٍ بِجِسمِهِ وَكُلوما
20فَتَراهُ في حالَةٍ مَحسوداًوَتَراهُ في حالَةٍ مَرحوما
21كُلَّ يَومٍ يُفيدُهُ البَذلُ وَالجودُ مَتى كانَ ظاعِناً أَو مُقيما
22حَمدَ عافٍ وَذَمَّ لاحٍ فَيَغدوفي جَزيلِ اللُهى حَميداً ذَميما
العصر العباسيالخفيفقصيدة قصيرة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف