1يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُفي الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
2أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةًكالنصح تُخبرُ جائراً عن عادلِ
3لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْقِدْماً مثَقِّفَ كلِّ خِلٍّ مائِل
4أَتنامُ عن قولٍ أرِقتُ لوقعهِألَماً وسهداً وهو حزُّ مَفاصلي
5وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف ليبالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
6تنبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يديويقصِّر ابنُكَ وهو لَهذمُ ذابلي
7وأراكما لا الحقّ أنتَ مدافعٌعنه ولا هو دافعٌ للباطلِ
8أفتعرفان لموسرٍ من نُصرةٍعذراً إذا أمسى بصورةِ خاذلِ
9وعلام أرجو صاحباً لعظائميوماً إذا لم يُنتدَب لقلائلِ
10ومن المحال ولم تذد عني يَدَيْضَبُعٍ نهوضُك للهزبر الباسلِ
11وأرى فؤادي بعدُ غيرَ مسالمٍإمّا جفوتكما وغيرَ مساهلِ
12ولقد عزمتُ تصبُّراً أسلاكمامعه فأثقل حملُ صبري كاهلي
13فرجعتُ ما أخذ انتصاري حظَّهمني ولا أخذ الجفاءُ بطائلِ