الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

يا ليت شعري حين فارقتكم

ابن الرومي·العصر العباسي·39 بيتًا
1يا ليت شعري حين فارقتكمهل أخذ البصري في حَطْمي
2أم هلْ حماهُ غيبتي سيدٌيحْمي إذا ما قلَّ من يَحْمي
3قُولا له إن كان لا ينتهيعن أكل لحمي طالباً عظمي
4مائدةُ السيد مشحونةٌتُغنيك باللُّحمان عن لحمي
5فإن أبيتَ السلم فاعزم بنافإن حربي في قفا سِلمي
6أضربُ من يضربُني سادراًوتارةً أرمي الذي يرمي
7فلْيخْشَ مني من دنا مُنْصُليوليخش مني من نأى سهمي
8ولستُ بالظالم إخوانَهلكنني أمنع من ظُلمي
9سيفي لساني والهدى قائديوالحقُّ محتجٌّ على خَصمي
10أعذر من أنذر فليحتنِكْغِرٌّ وعزمي بعدها عزمي
11فلا يشِم عِرضي على غرَّةمن لا ينافي وشْمُهُ وشمي
12وسَوْسِيَ الحلمَ ويا ربَّماأصبح يحكي كَلْمُهُ كَلمي
13قد جعل الله الذي سبَّنيشيخاً يتمياً وأبى يتمي
14فامسح بكفِّ الرُّحم يا فوخهوادعُ بأن يُدركه رُحْمِي
15فرُب ذي حَيْنٍ غدا حينُهُمستملحاً في جلده رقمي
16أشْعرتُه من قَذعي مُرْمضاًصار به الحائنُ طِلَّسْمِي
17أضحى لمن أبصرهُ آيةًتبصِّرُ الآية أو تُعمي
18وناثرٍ أعجبه نثْرُهُأذهلهُ عن نثره نَظْمِي
19وسار محمولاً على مَنْطِقِييجري عليه صاغراً حُكمي
20نقيصةٌ في الشعر من ذكرهأقبحُ في شِعْريَ من خرمِ
21يا ويحَ حسَّادي ويا ويلهُممن ذا أراهم قسْمَهُمْ قَسْمي
22ثعالبٌ أطمعها حَتْفُهافي قَسْورٍ لَحْظَتُه تُصْمي
23أحلف بالله وآلائهما فهم الزاري على فهمي
24أَعْيُنُ أعدائي على غيبهمطلائعي تُوحي إلى وهمي
25فكيف لا أعرف أضغانهممع الأقاويل التي تَنْمِي
26فريسةُ الليثِ له وحدَهُفلْيَبْأسِ الجاهلُ من غَشْمِي
27ورُبَّما كَفْكَفَ من غايتَيْبطشِ لساني ويدِي علمي
28إنّي بنانِي مَنْ بنى يَذْبُلاًفليس تسطيعُ يدٌ هَدْمِي
29وإنني ما زلتُ مُسْتَحْسِناًمَغْفِرتي مُسْتقبِحاً نَقْمي
30والحزمُ في نَقْمي ولكننيأُوثرُ إحساني على حزمي
31فلْيقُلِ البصْريُّ ما يَشْتهيسوّغْتُه المعسولَ من طَعمي
32سوّغْتُه القولَ ولو أنهيُعرِّقُ الجبهةَ أو يُدْمي
33ولا يَخَلْها جاهلٌ نُهْزَةًفلا يُمْهِلُ داءه حَسمي
34قد يَفْرقُ المجنون من كَيَّتيويصعقُ العِفريت من رجمي
35ولو نجا أقْسمَ لا يأتليأنْ ما رأى أثقبَ من نَجْمي
36لولا قضاءُ الله في مَعْشرٍما طمع الطامِعُ في هَضْمي
37طُفتُ بأكنافك لا هاجماًوداءُ عمروٍ أمّنهُ هَجْمي
38وليس شأْني الجهلَ لكننيقد يَقْدَحُ الإحراجُ في حِلْمي
39واعلم إذا استخفَفْت بي أنهقد تَحْقِر الشيءَ وقد ينمي
العصر العباسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
السريع