الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · عتاب

يا ليلة نلت فيها اللهو والوطرا

صريع الغواني·العصر العباسي·21 بيتًا
1يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَراكُرّي عَلَينا وَإِلّا فَاِطرُدي الذِكَرا
2لَمّا اِلتَقَينا اِفتَرَعنا في تَعاتُبِنامِنَ الحَديثِ وَمِن لَذّاتِهِ العُذَرا
3إِذا اِستَتَرنا بِسِترِ اللَيلِ بادَرَناكَيما يَرانا عَمودُ الصُبحِ فَاِنفَجَرا
4قالَت أَأَقرَرتَ بِالإِجرامِ قُلتُ نَعَملَو كانَ جُرمي عَلى الإِقرارِ مُغتَفَرا
5سَأَدَّعي ذَنبَ غَيري كَي يُصَدِّقَنيمَن لا أُرَجّي لَدَيهِ العَفوَ إِن قَدَرا
6قَد أَولَعَتهُ بِطولِ الهَجرِ غِرَّتُهُلَو كانَ يَعلَمُ طولَ الهَجرِ ما هَجَرا
7ما تُغمِضُ العَينُ مُذ غُلِّقتُ حُبَّكُمُإِلّا إِذا خالَسَها عَينُكَ النَظَرا
8أَسهَرتُموني أَنامَ اللَهُ أَعيُنَكُملَسنا نُبالي إِذا ما نِمتِ مَن سَهِرا
9فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت لا تَكُن نَزِقاًوَاِكتُم حَديثِكَ لا تُعلِم بِهِ بَشَرا
10فَقَد غَفَرتُ لَكَ الذَنبَ الَّذي زَعَموالا بارَكَ اللَهُ فيمَن بَعدَ ذا غَدَرا
11وَقَصَّرَ اللَيلُ عَن حاجاتِ أَنفُسِناكَذاكَ لَيلُ التَلاقي رُبَّما قَصُرا
12قامَت تَمَشّى الهُوَينا نَحوَ قُبَّتِهاوَقُمتُ أَمشي خَفِيَّ الشَخصِ مُستَتِرا
13لَمّا بَدا القَمَرُ اِستَحيَت فَقُلتُ لَهابَعضَ الحَياءِ فَإِنَّ الحُبَّ قَد ظَهَرا
14أَلقَت عَلى وَجهِها هُدّابَ خامَتِهاوَنازَعَتني بِكَأسِ الوَحشَةِ الخَفَرا
15تُكاتِمُ القَمَرَ الوَجهَ الَّذي ضَمِنَتوَالوَجهُ مِنّها تَرى في مائِهِ القَمَرا
16ثُمَّ اِفتَرَقنا فَضَمَّنّا سَرائِرَنادونَ القُلوبِ وَفاءَ العَهدِ وَالخَطَرا
17لَم نَأمَن اللَيلَ حَتّى حينَ فُرقَتِناكَأَنَّما اللَيلُ يَقفو خَلفَنا الأَثَرا
18قالوا اِشتَهَرتَ فَقُلتُ الحُبُّ صاحِبُهُمَن لا يَزالُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِرا
19وَرُبَّ يَومٍ بِيَومِ اللَهوِ مُتَعَجِرٍخَلَعتُ فيهِ إِلى لَذّاتِهِ العُذُرا
20وَكَأسِ راحٍ يُميتُ الهَمَّ شارِبُهاباكَرتُها وَرِداءُ اللَيلِ قَد حَسَرا
21صَبَّ المِزاجُ عَلَيها الحَلى فَاِضطَرَبَتكَأَنَّ في حافَتَيها الدُرَّ وَالشِذَرا
العصر العباسيالبسيطعتاب
الشاعر
ص
صريع الغواني
البحر
البسيط