الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا ليلة السفح ألا عدت ثانية

الطغرائي·العصر المملوكي·31 بيتًا
1يا ليلةَ السفحِ أَلّا عُدتِ ثانيةًسقَى زمانَكِ هطَّالٌ من الدِيَمِ
2يا صاحبِيَّ أعيناني على كَلَفِيبمن تناومَ عن ليلي ولم أنَمِ
3كيف السبيلُ إليه وهو مُذْ عَلِقَتْبه الحُبالةُ صيدٌ لاذَ بالحَرمِ
4ليت المجيرَ لهُ لما ظفِرتُ بهِأجارني منهُ لمَّا رامَ سفكَ دمِي
5سربٌ من الأنسِ ركَّبنَ الغصونَ علىحِقفِ النَّقا وسترنَ الوردَ بالعنمِ
6عنَّتْ عواطلَ لاحَلْيٌ لهنّ سِوىحُسنٍ ترددَ بين الفَرعِ والقدمِ
7بخلنَ حتَّى بإهداءِ السلام لناوالبخلُ فيهنَّ محسوبٌ من الكرمِ
8ورحن وهْنَاً عن التجميرِ راشقةًقلوبَنا بنبالٍ حُلوةِ الألمِ
9رمينَ بالجمرِ قلبي إذ جمرنَ ولوكلَّمْنَنا لشفَيْنَ الكَلْمَ بالكَلِمِ
10وليلةِ السفحِ والركبُ الهجودُ ثنَواعلى الأكُفِّ مثاني الجدْلِ واللُّجُمِ
11بِتنا وباتَ الصَّبا وهْنَاً يُغَازِلُنَاوفَرشُنا الرملُ رشَّتْهُ يدُ الدِّيَمِ
12والليلُ يكتُمُ سِرِّي والصَّبا كَلِفٌبنَشْرِ ما كادَ تَطْويهِ يَدُ الظُلَمِ
13يا نفحةَ الريحِ باتتْ بينَ أرحُلِنابالجِزْع تسلكُ بين العُذرِ واللِّمَمِ
14نهبتِ طيباً وأغريتِ الوُشاةَ بنايا حبَّذا أنتِ لو لم تقتدي بهمِ
15ظَنَّوا بنا السُوءَ وارتابُوا فنزَّهَنابَردُ المضاجعِ عمَّا راب من تهمِ
16وآذنتنا بقربِ الفجرِ واشيةٌباتتْ تُحرِّشُ بين الضَّالِ والسَّلمِ
17وغابَ عنَّا غُرابُ البينِ ليلتَنافنابَ عنهُ عُصيفيرٌ على عَلَمِ
18أقولُ للقلبِ لمَّا هزَّني طَرَباًحتى خشِيتُ عليه سورةَ اللَّممِ
19يا قلبُ ما لكَ تلتذُّ العَناءَ فماينفكُّ من شَجَنٍ بادٍ ومكتتَمِ
20تظنُّ وعْدَ الأماني وهي كاذبةٌحقاً وتطمعُ قبلَ النومِ بالحُلُمِ
21تهوى النسيمَ عليلاً ما بهِ رَمَقٌوكيف يَشفيكَ ذو سُقمٍ من السَّقَمِ
22أفدِي غريماً طويلَ المَطْلِ ذمَّتُهوإنْ لوى الدين ظلماً أوثقُ الذِّممِ
23طالبتُه فشكا عُدْماً فقلتُ لهمَنْ فُوه ملآنُ دُرَّاً غيرُ ذي عَدَمِ
24ما زلتُ أَرقيهِ في رِفْقٍ وأسحرهُحتَّى تبسَّمَ عن حلوِ الجنَى شَبِمِ
25ورقَّ لي قلبُه القاسي ومكَّننِيممّا أردتُ فلم آثمْ ولم أُلَمِ
26وهِلتُ مِسْكاً ودُرَّاً من غدائرهِوثغرهِ بين منثورٍ ومنتظمِ
27وسائلٍ عن جوى قلبي فقلتُ لهُما أنتَ عندي على سِرٍّ بمتَّهَمِ
28طابَ الجوى في الهَوى حتى أنِسْتُ بهفهو المرارةُ يحلو طعمُها بفَمِ
29أغدُو بجُرْحٍ رغيبٍ غيرِ ملتحِمٍيَدمَى وشملٍ شتيتٍ غيرِ ملتئِمِ
30لم يبقَ من طِيبِ عيشٍ بان منصرماًإلّا عقابيلُ وَجْدٍ غيرِ منصَرمِ
31يُريدُ أنْ أستجدَّ الحبَّ بعدَهمُوالحبُّ وقفٌ على أحبابِنا القُدُمِ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الطغرائي
البحر
البسيط