1يا ليلة البال ما خالوك راقصةإلا وأنت جمال الدهر والحقب
2كم لذة بك ولت وانقضت وجلتوذكرها فيه لم يبرح ولم يغب
3بالله بالكون بالنجم الرفيع بمنأحياك شائقة بالمنظر العجب
4طولى لضيفانه الأمجاد واتصلىفما ألذ المنى موصولة السبب
5وفود مولاى لولا أنها نزلتبالحلم قلنا وفود البحر ذى العبب
6ماج السراى وميدان السراى بهاوماج متسع الساحات والرحب
7وأقبلت ظبيات الإنس في كنسمن الهوادج يسعى لا من الكُثُب
8تهفو الرياح بها دفعا وهزهزةوتقبل الخيل بين الوخد والخبب
9حتى إذا وقفت مالت إلى شركمن السواعد مأمون لها حدب
10مستجمعات سريعات معاطفهاإلى المعازف مهما تدعها تثب
11أهاجها هائج الألحان فانعطفتمثل النسيم سرى ساريه في القضب
12ودارت الراح بالأجياد مثقلةبالحلى فاستسلمت من شدة الوصب
13وبالخصور فمن واهٍ ومن قلِقومن سقيم ومن فانس ومن تِعب
14والقصر نور وآفاق الوجود سناوالصفو بينهما زهو لمرتقب
15والليل مزّين الأطراف منتطقمكلل الهام حالى الجيد والّلبب
16كأنّ أنجمه فوضى مبدّدةعلى الدجى بين مهزوز ومضطرب
17آثار كاسية اللبات سابحةفي حليها فلتت من كف مغتصب