قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
يا علوة ما كان ظني أن أجزى
1يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَىبِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
2إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعيوإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
3مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّنيأرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
4وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةًومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
5وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُهاومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
6وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُمويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
7بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتيوجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
8فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوىوعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
9إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍوعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
10وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكمبعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا