1يا لِواءَ الحُسنِ أَحزابُ الهوىأَيقَظوا الفِتنةَ في ظلِّ اللِواءِ
2فَرَّفَتهُم في الهَوى ثاراتُهُمفاجمَعي الأمرَ وَصوني الأَبرِياء
3إنَّ هذا الحسنَ كالماءِ الذيفيهِ للأَنفُسِ رِيٌّ وَشِفاء
4لا تَذودي بَعضَنا عن وِردهِدونَ بعضٍ واعدلي بين الظِماء
5أنتِ يمُّ الحُسنِ فيهِ ازدَحَمَتسُفُنُ الآمالِ يُزجيها الرجاء
6يَقذِفُ الشوقُ بها في مائجٍبين لُجَّينِ عناءٍ وَشَقاء
7شِدَّةٌ تَمضي وَتَأتي شِدَّةٌتَقتَفيها شدَّةٌ هل من رجاء
8ساعِفي آمالَ أنضاءِ الهَوىبِقبولٍ من سجاياكِ رُخاء
9وَتَجَلّى واجعَلي قومَ الهوىتحت عرش الشَمسِ في الحكم سواء
10أقبِلي نَستَقبِل الدُنيا وماضَمِنَته من مُعَدّات الهناء
11واسفِري تلك حلىً ما خُلِقَتلِتُواري بِلئامٍ أو خباء
12واخطِري بين النَدامى يَحلِفواأنَّ روضاً راح في النادي وجاء
13وانطِقي يَنثُرِ إذا حدَّثتِناناثِرُ الدُرِّ علينا ما نَشاء
14وَاِبسمي من كان هذا ثغرُهُيَملا الدُنيا ابتِساما وازدهاء
15لا تخافي شطَطاً من أنفُسٍتَعثُرُ الصَبوةُ فيها بالحياء
16راضتِ النَخوةُ من أخلاقِناوارتَضى آدابنا صدقُ الولاء
17فلَو امتدَّت أمانينا إِلىملكٍ ما كدَّرَت ذاكَ الصَفاء
18أنتِ روحانِيَّةٌ لا تدَّعيانَّ هذا الحُسنَ من طينٍ وماء
19وانزِعي عَن جِسمِك الثَوب يَبنلِلمَلا تكوينُ سكّانِ السَماء
20وأَرى الدُنيا جناحَي ملكٍخَلفَ تِمثالٍ مصوغٍ من ضِياء