1يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِوَلِما قَد لَقيتُ حينَ المَتابِ
2أَزهَقَت مُهجَتي وَلَم تَدنُ إِلّاوَقعَةً عِندَنا وُقوعَ القِرابِ
3يَومَ قامَت مُختالَةً في حِقابٍلَيتَني كُنتُ بَعضَ تِلكَ الحِقابِ
4وَلَقَد قُلتُ لِلنَطاسِيِّ لَمّاجِئتُهُ وَاِشتَكَيتُ داءَ الحِبابِ
5كَيفَ لي بِالسُلُوِّ عَمَّن جَفانيوَفُؤادي كَالطائِرِ المُستَجابِ
6أَنا مِنهُ وَمِن جَوى الحُبِّ أُمسيفي عَذابٍ قَد ناءَ فَوقَ العَذابِ
7قالَ هَجرُ الحَبيبِ يُسليكَ عَنهالَن تَنالَ السُلُوَّ قَبلَ اِجتِنابِ
8قُلتُ يَأَبى الهَوى عَلَيَّ وَنَفسيلا تُطيعُ العَدُوَّ في الأَحبابِ
9كَيفَ يَسلو عَنِ الرَبابِ فُؤاديوَهَواها يَنوبُ عَن كُلِّ نابِ
10وَيَكُنَّ النِساءُ بيضاً وَأُدماًصيغَةً بَعدَ صيغَةِ الأَترابِ
11كَكُعوبِ القَناةِ مُشتَبِهاتٍوَكَأَنَّ الرَبابَ أُمُّ الكِتابِ