1يا لَلرِجالِ أَمِن شَخصٍ بِأَجيادِيَعتادُ شَوقي وَما نَومي بِمُعتادِ
2كَأَنَّما أَقسَمَت عَيني تُسالِمُهُحَتّى تَرى أَحوَرَ العَينَينِ في الجادي
3مَن كانَ يَزدادُ مِن شَوقٍ إِلى شَجَنٍعِندَ النِساءِ فَإِنّي غَيرُ مُزدادِ
4يا سَلمَ إِن تُصبِحي بَسلاً مَحَرَّمَةًوَتَنزِلي في مُنيفٍ بَينَ أَرصادِ
5فَقَد رَأَيتُ بَناتِ الدَهرِ غافِلَةًفي الغُبَّرَينِ وَما حَيٌّ بِخَلّادِ
6إِذا فَرِحتِ فَخافي تَرحَةً عَجَلاوَإِن تَرِحتِ فَرَجّي أُمَّ عَبّادِ
7مَن قَرَّ عَيناً رَماهُ الدَهرُ عَن كَثَبٍوَالدَهرُ رامٍ بِإِصلاحٍ وَإِفسادِ
8وَكَيفَ يَبقى لِإِلفٍ إِلفُ صاحِبِهِوَلا أَرى والِداً يَبقى لِأَولادِ
9بَل لَيتَ شِعرِيَ هَل يَدنو بِكُم سَبَبٌوَهَل تُعَودَنَّ أَيّامي بِأَجيادِ
10أَيّامَ لا أُعتِبُ العُذّالَ مِن صَمَمٍوَلا أُكَلِّفُ زَيداً غَيرَ إِسعادِ
11يا جارَةً يَومَ راحَ الحَيُّ جارَتَناتَسبي الحَليمَ وَلا تَنساقُ لِلحادي
12قامَت لِتَركَبَ فَاِرتَجَّت رَوادِفُهافي لينِ غُصنٍ مِنَ الرَيحانِ مُنآدِ
13كَأَنَّما خُلِقَت في قِشرِ لُؤلُؤَةٍفَكُلُّ أَكنافِها وَجهٌ بِمِرصادِ
14فَقُلتُ شَمسُ الضُحى في مِرطِ جارِيَةٍيا مَن رَأى الشَمسَ في مِرطٍ وَأَبرادِ
15تُلقى بِتَسبيحَةٍ مِن حُسنِ ما خُلِقَتوَتَستَفِزُّ حَشى الرائي بِإِرعادِ
16كَأَنَّ عَيني تَراها في مَجاسِدِهاإِذا رَأَيتُ رُسومَ الدارِ وَالنادي
17بَيضاءُ كَالدُرَّةِ الزَهراءِ غُرَّتُهاتَصطادُ عَيناً وَلا تُرجى لِمُصطادِ
18كَأَنَّها لا تَرى جِسماً تَخَوَّنَهُبَينُ الحَبيبِ وَلَم تَشعُر بِإِسهادِ
19أَصومُ يَوماً فَأَرقا مِن تَذَكُّرِهاوَلا أُصَلّي الضُحى إِلّا بِعَدّادِ
20وَقَد عَجِبتُ وَإِغرامي بِها عَجَبٌما لي أَقودُ حَروناً غَيرَ مُنقادِ
21أَحينَ كُنتُ سِراجاً يُستَضاءُ بِهِيَكونُ في الغَيِّ إِفراعي وَإِصعادي
22كَلّا سَأَترُكُ ذِكري تِلكَ إِذ رَقَدَتعَنّي وَأَذكُرُ يَوماً غَيرَ رَقّادِ