1يا لعهدٍ مضى وعيش رغيدواقتبال من الزمان سعيد
2وليالٍ مرت على جانب السفح وأنسٍ داني القِطاف حميد
3ومناخ من الرياض أقمنافيه ما بين نرْجسٍ وورود
4حيث وجه الرَّبيع طلقٌ وغصن الدَّوح يَزدان في مُلاء جديد
5واعتلال الصَبا يرنّحُ أعْطاف الندامَى للأنس بعد الهجود
6قد دعتهم إلى المُدَام نفوسٌأسلمتهم لكلِّ ساقٍ ميود
7أحور الناظرْينِ أحوى يُحيّاويفدي بأنفسٍ وجدود
8مُخْطَفُ الخَصْر ليِّنُ العطف معسول الثنايا يزْهو بخال وجيد
9جال ماء الشباب فيه كما قدجال ماءُ الحياة في الأملود
10قام يسعى بها ومُسْتَحِرات الطَّيْير تشدو ما بين جُنْك وعود
11ورداء النعيم ضاف وطَرْفُ الدَّهر غافٍ والأنس داني الورود
12قد حكت في الصفاء أيام مولاي أخي الجود والندى مسعود
13مُحرزُ السبق في رهان ذوي الفضل وكشّاف مُعضل المستفيد
14من رقي ذروة المعالي بمجدوفخار ينمي بخير جدود
15والبليغ الذي إِذا فاه في يوم فخار أَزري بعبد الحميد
16قد تولى دمشق بالطائرة الميمون فارتد تجمها في سعود
17فَتلقّاهُ بالهناء ربيعٌوحبتهُ بالبِشْر أيامُ عيد
18وأجدّت له الرياض ثناءًما على طيب عَرْفه من مزيد
19سيدي لا برِحت في ظل عيش ناعمٍ واقتبال أُنْس جديد
20آهلات بالعز أيامك الغرُّ العوالي مع البقاء المديد
21وإِليك الغداة مني شروداًقصّرت عن مَدى عُلاك البعيد
22ترتجي نظرة القبول وتختال من التيه في حبير البُرُود
23وابق واسلم مروّحَ البال مالاح لطَرْف هلالُ يوم جديد