الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

يا كوكبا لم تحوه الأفلاك

ابن معصوم·العصر العثماني·33 بيتًا
1يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُوَبعارِضيه مِرزَمٌ وَسِماكُ
2يُحيي بطلعَتِهِ النفوسَ ولحظُهلدماءِ أَربابِ الهوى سَفّاكُ
3اِغمد شَباكَ عن القلوب وصِد بأهدابِ الجُفون فإِنَّهنَّ شِباكُ
4أَسرَ الغَرامُ لكَ النفوسَ بأَسرِهاقَسراً فما يُرجى لَهُنَّ فكاكُ
5أَنّى يُرجّى مِن هواك فكاكُهامن بعد ما عَلِقَت بها الأَشراكُ
6خفَقت عليكَ قُلوبُ أَربابِ الهوىحتّى غَدَونَ وما بهنَّ حراكُ
7لكَ في القَبائلِ نسبةٌ بجمالهاتَسمو الحُبوشُ وَتفخر الأَتراكُ
8ما كُنتُ أَحسب للدُموع بَوارِقاًحتّى تلألأَ ثغرك الضَحّاكُ
9بشفاته ماءُ الحياة لأَنفُسأَودى بهنَّ من الصُدود هلاكُ
10ما ذقتُ موردَها ولكن هَكَذانقلَ الأَراكُ وحدَّث المِسواكُ
11قل للأَراك أَراك تلثم مَبسِماًما راحَ لاثمُه سِواكَ سِواكُ
12لَو أَبصر النُسّاكُ بارقَ ثغرهضَلَّت سَبيلَ رشادِها النُسّاكُ
13سيّان في نَهب النُفوس وَسفكهاحَدُّ الحسام وطرفُه البتّاكُ
14ظبيُ الصَريم إِذا تلفَّت أَو رناوإِذا سطا فالضَيغَمُ الفتّاكُ
15وأَنا الَّذي في الحُبِّ مُذ وحَّدتُهما شانَ توحيدي له إِشراكُ
16وَعَلى التَفنُّن في محاسن وصفِهِما حامَ حَولَ أَقلِّها الإِدراكُ
17لَولا أَبي وأَبي الرَضيُّ المُرتَضىلَم يثنِني عَن وصفِه اِستِدراكُ
18السيِّدُ الندبُ الهمامُ أَخو العُلىمن أَذعنَت لجلاله الأملاكُ
19هو شَمسُ مجدٍ أَشرقت بضيائهاظُلَمُ الدُجى وأَنارت الأَحلاكُ
20طافَت بكعبة جوده يَومَ النَدىعُصَبُ الوفود ولاذت الهُلّاكُ
21الأَلمعيُّ إِذا اِدلهمَّت طَخيَةٌعمياءُ فهو لِسترها هتّاكُ
22وَاللوذعيُّ إذا تَسامَت رُتبةٌقَعساءُ فهو لنيلها دَرّاكُ
23وَالهِبرزيُّ إذا تغالَت خَصلَةٌعلياءُ فهو لرقِّها ملّاكُ
24فلجيدِه دُرَرُ المدائح تُنتَقىوَلجوده بُردُ الثَناءِ يُحاكُ
25سَمعاً أَخا العَلياء مدحةَ ناظمنَثرَت لآلئِها له الأَسلاكُ
26يَدعوكَ بعدَ أَبيه في الدُنيا أَباًفَكِلاكما للمكرُماتِ ملاكُ
27يا لَيتَ شِعري كيف رأَيُك بعدَماحال الزَمانُ ودارَت الأَفلاكُ
28هَل قائِمٌ عُذري لديكَ بما مَضىمنّي وَقَلبي بالخطوب يُشاكُ
29أَم آخِذٌ في العتب أَنتَ وتاركيحَرضاً وأَنتَ الآخذُ التَرّاكُ
30ما كانَ إِهمالي الجوابَ لجفوَةٍلا والَّذي دانَت له الأَملاكُ
31لكن مخافةَ أَن يَقولَ وَيَفتريعنّي المحالَ الكاذِبُ الأفّاكُ
32وإِليكَها منّي عَروساً لم يكنلِسوى ودادِك عندها إِملاكُ
33لا زلتَ مقصودَ الجَناب مُمَجَّداًما لاحَ بَرقٌ واِستهلَّ سِماكُ
العصر العثمانيالكاملمدح
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الكامل