قصيدة · الخفيف · مدح
يا خليلي من بني مخزوم
1يا خَليلَيَّ مِن بَني مَخزومِعَلِّلاني بِماءِ بِنتِ الكُرومِ
2عَلِّلاني بِها إِذا غَرَّدَ الديكُ وَغابَت مُوَلِّياتُ النُجومِ
3مِن كُمَيتٍ لَذيذَةِ الطَعمِ وَالريحِ عُقارٍ عَتيقَةٍ خُرطومِ
4عَتَّقَتها الأَنباطُ عَشراً فَعَشراًثُمَّ عَشراً في مُدمَجٍ مَختومِ
5فَهيَ فيهِ عَروسُ خِدرٍ وَكِنٍّرُبِّيَت في النَعيمِ بَعدَ النَعيمِ
6في ظِلالٍ مَحفوفَةٍ بِظِلالٍمِن كُرومٍ وَمِن عَريشِ كُرومِ
7زُرتُها خاطِباً فَزُوِّجتُ بِكراًفَفَضَضتُ الخِتامَ غَيرُ مُليمِ
8عَن فَتاةٍ كَأَنَّها حينَ تَبدوطَلعَةُ الشَمسِ في سَوادِ الغُيومِ
9فَتَرَت عَن تَرَنُّمٍ فَحَسِبناهُ حَديثَ المُبَرسَمِ المَحمومِ
10ثُمَّ صارَت إِلى أَغَنَّ كَطَيرِ الماءِ إِبريقِ فِضَّةٍ مَفدومِ
11ثُمَّ زُفَّت إِلى الزُجاجِ بِدِرعٍمِثلُ نارٍ تَحكي اِلتِهابَ الحَميمِ
12فَبِها لَذَّتي وَغايَةُ أُنسيلَستُ عُمري عَن شُربِها بِسَؤومِ