الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

يا خليلا نبا بنا في المشيب

بشار بن برد·العصر العباسي·22 بيتًا
1يا خَليلاً نَبا بِنا في المَشيبِلَم يُعرِّج عَلى مَشارِ الطَبيبِ
2لَيسَ مَن قابَلَ الأُمورَ وَحيداًبِحَليمٍ فيها وَلا بِمُصيبِ
3إِنَّ البَغيضَ إِلَينا لا نُطالِبُهُيَتَجَلّى عَن باطِلٍ مَكذوبِ
4فَاِستَشِر ناصِحاً أَريباً فَإِنَّ الحَظَّ في طاعَةِ النَصيحِ الأَريَبِ
5قَد يُصيبُ الفَتى أَطاعَ أَخاهُوَمُطيعُ النِساءِ غَيرُ مُصيبِ
6وَكِعابٍ مِن آلِ سَعدِ بنِ بَكرٍرَعَمَتني جُفونُها في المَغيبِ
7وَتَقولُ اِتَّقَيتَ فينا أُناساًلَم أَكُن أَتَّقيهُمُ في العُروبِ
8لا وَمَن سَبَّحَ الحَجيجُ لَهُ ماكانَ ظَنّي اِتِّقاءَ عَينِ الرَقيبِ
9غَيرَ أَنَّ الإِمامَ أَمسَكَني عَنكِ فَقولي في ذَنبِهِ لا ذُنوبي
10إِنَّ قَلبي مِثلُ الجَناحِ إِلى مَنباتَ يَدعو وَأَنتَ غَيرُ مُجيبِ
11لَو يَطيرُ الفَتى لَطِرتُ مِنَ الشَوقِ مُنيباً إِلى الحَبيبِ المُنيبِ
12لَو أُلاقي مَن يَحمِلُ الشَوقَ عَنّيرُحتُ بَينَ الصَبا وَبَينَ الجَنوبِ
13فَبَكَت بِكيَةَ الحَزينِ وَقالَتكُلُّ عَيشٍ مُوَدَّعٌ عَن قَريبِ
14كُنتَ نَفسي الفِدا فَبِنتَ فَقيداًاِرعَ وُدّي نَعِمتَ غَيرَ مُريبِ
15لَو سَأَلتَ العُلّامَ عَنّي لَقالواتُب إِلى اللَهِ مِن جَفاءِ الحَبيبِ
16غَلَبَتني نَفسي عَلَيكَ وَإِن كُنتَ مَساكاً في ظِلِّ مُلكٍ قَشيبِ
17كَيفَ أَرجو يَوماً كَيَومي عَلى الرَسوَأَيّامِنا بِحَقفِ الكَثيبِ
18إِذ نَسوقُ المُنى وَنَغتَبِقُ الراحَ وَيَأتي الهَوى عَلى تَغييبِ
19قَدَرانا مِثلَ اليَدَينِ تَلَقّىهَذِهِ هَذِهِ بِوُدٍّ وَطيبِ
20تَتَعاطى جيداً وَتَلمِسُ حُقّاًحينَ نَخلو نَراهُما غَيرَ حوبِ
21فَاِنقَضى ذَلِكَ الزَمانُ وَأَبقىزَمَناً راعَنا بِأَمرٍ عَجيبِ
22فَعَلَيكَ السَلامُ خَيَّمتَ في المُلكِ وَغودِرتُ كَالمُصابِ الغَريبِ
العصر العباسيالخفيفمدح
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الخفيف