1يا خاطباً لمؤلفاتي راغباًلأجل كُفْوٍ أنت في الخُطاب
2زفت إليك رسائل ما مثلهامما يزف إلى رفيع جناب
3لكن كرهت بأن تراني عاضلاًفأرد خُطَّاباً أتوا لخطابي
4فاستجلها في عنفوان شبابهالم تبتذل بتداول الأحقاب
5ولها كرائم إن أردت وصالهاسرحتها نحوي بحسن إياب
6جمع الكرائم في نكاح محرملو جاز أرسلنا بكل كتاب
7وأسبل عليها الستر فهي صناعتيلا صنعة الهروي والخطاب