قصيدة · الكامل
يـا كـاذبـاً فـيـمـا تـقـل قد زلزلت
1يـا كـاذبـاً فـيـمـا تـقـل قد زلزلتالأرض مــــمـــا قـــلتـــه زلزالهـــا
2لو نــادت الأكــوان مـن ذا العـلاربـــا لســـادت ربـــهـــا بــهــالهــا
3هـذي المـقـالة افـتراء بلا امتراتــبــت يــدا يـا ربـنـا مـن قـالهـا
4أي المــعــالي نــالهــا بــهـا لكـمكــلا هــو المــشـهـور مـن جـهـالهـا
5لا ديــــن يــــردعـــه ولا عـــلم لهإلا رويــعــي شــاتــهــا وإبــالهــا
6لو جــادت الزهــراء بــعــض فـعـالهلنــفــتــه حـقـاً لم يـكـن مـن آلهـا
7ان قـيـل هـذا فـي الوغـا بـطل فقللا ذا مــن الأبـطـال بـل بـطـالهـا
8قـل أيـنـه فـي وقت ما اشتدّ الوغاوحـمـى الوطـيـس بـخـيـلهـا ورجالها
9واعــتــم مــولانــا وقــام بـنـفـسـهأنــا عــامــر ربّ العــلا وأنـالهـا
10وعـــطـــف بـــكـــلّ جــنــوده وآلاتــهقــهــرا فـهـو ربّ العـلا وجـمـالهـا
11هـذا الإمـام اللوذعي الأسد الذيوقـت الهـزاهـز لا يـخـاف أهـوالها
12بـالحـلم والديـن الحـنيفي والندىوفــي الشــدائد حــامــل أثــقـالهـا
13هـيـهـات مـا مـثـل الإمام الظافريبــزمـانـنـا فـي سـهـلهـا وجـبـالهـا
14روحـــي الفـــدا لأمـــل فـــي كــفــهقــد عــمّ كــل الخـافـقـيـن نـوالهـا
15مـا فـي السياسة والرياسة يا فتىمــن مــثـله بـقـرومـهـا وأقـيـالهـا
16أو فـي البـراعة والشجاعة يا فتىمــن مــثـله بـمـلوكـهـا وأبـطـالهـا
17هــذا لبــيــت المـال يـصـرف دائمـاًوفــتـا كـم نـهـب النـفـوس ومـالهـا
18لو قــدّر اللَه العــلي تـنـطـق لنـانــادت بــأعــلا صـوتـهـا ومـقـالهـا
19حـكـمـت بـأن الظـافـري هـو تـاجـهـاوابـن الحـسين على الصحيح نعالها
20أو قــدّر اللَه الأســود تــغــافــلتتــاهــت بــطـول قـرونـهـا أوعـالهـا
21أو قــدّر اللَه الجــواد كــبــت بــهحــال الســبـاق تـقـدّمـتـه بـغـالهـا
22إن الحـروب سـجـال فـي حـكـم القضالا بــدّ أن تــلقـى عـليـك سـجـالهـا
23لا بدّ ما يا ابن الحسين تذوق مالم ذقــتــه مــن شــرّهــا ونــكـالهـا
24صــبــراً قــليــلاً إن دولتــكـم لنـاقـــد آذن الرحـــمــن لي بــزوالهــا
25بــاللَه يــا ربّ الســمــوات العــلايـا رافـع الدرجـات يـا مـتـعـالهـا
26عــجــل لطــائفـة الفـسـاد هـلاكـهـافــلقــد تــزايـد ظـلمـهـا وضـلالهـا