قصيدة · البسيط · حزينة
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم
1يا جيرة السين يحيا في مرابعكمفتىً إلى النيل يشكو غربة الدار
2جنَت عليه لياليه وأسلمهإلى الحوادث صحبٌ غير أبرار
3أحاله الدهر في لأواء غربتهروحاً معنىً وجسما نضو أسفار
4يسعى إلى المجد ترميه مخاطرهُبنافع من شظاياها وضرّار
5عزاؤه أن عقبى كل عاديةيشقى بها الحرّ إكليلٌ من الغار
6يا خافق البرق ترتاع القلوب لهكوقدة الغيظ في أحشاء جبّار
7تعال أهديك من روحي بعاصفةتردى الأنام ومن قلبي بإعصار
8الناس ما الناس لا تدري سرائرهموما يجنون من كيد ومن نار
9لو يفصح الغيب يوما عن مصائرهملأقصر اللؤم قومٌ ايّ إقصار
10حار النبيون في تطهير فطرتهمفما عسى نفع أمثالي وأشعاري
11رباه آمنت لكني على خطريغتالني الشك في جهري وإسراري
12سوّيت في الناس أخلاطا مبعثرةتشوك عشاق صنع المبدع الباري
13أرى وجوها بصدق الود واعدةًولا أرى ظل قلب غير ختّار
14كم من عشيرٍ أواسيه وأنصرهيرعى حماي بقلب جاحدٍ ضار
15غفرانك اللَه هذي نفثة غلبتألقى بها الشعر لم تسبق بإصرار