1يـا عـجـبـاً للسُّيوف اِسَتَوىكـلِيـلُهـا اليـومَ وماضِيها
2وقد رَأْيتُ العَدْلَ في بَلْدَةٍفَـقـيـهُهـا الشَّعْبِيُّ قاضِيها
3أحــكـامُه بـالحـقِّ مَـرضـيّـةٌواللّهُ بعدَ الخَلْقِ راضِيها
4لو شُـووِرَتْ فـيهِ بنو هاشمٍلقَــدَّمَــتْهُ عــن تَـراضِـيـهـا
5كـم حُـجّـةٍ أوضـحَ كـم حـاجةٍقَـضَـى لنـا قَـبـلَ تـقَاضِيها