1يا جارة الوادي طربت وعادنيما زادني شوقا إلى مرآك
2فقطعت ليلي غارقا نشوان فيما يشبه الأحلام من ذكراك
3مثّلت في الذكرى هواك وفي الكرىلمّا سموت به وصنتُ هواك
4ولكم على الذكرى لقلبي عبرةٌوالذكريات صدى السنين الحاكي
5ولقد مررت على الرياض بربوةكم راقصت فيها رؤاي رؤاك
6خضراء قد سبت الربيع بدلّهاغنّاء كنت حيالها ألقاك
7لم أدر ما طيب العناق على الهوىوالروض أسكرهُ الصبا بشذاك
8لم أدر والأشواق تصرخ في دميحتّى ترفّق ساعدي فطواك
9وتأوّدت أعطاف بانك في يديسكرى وداعب أضلعي فطواك
10أين الشقائق منك حين تمايلاوأحمرّ من خفريهما خدّاك
11ودخلت في ليلين فرعك والدجىوالسكر أغراني بما أغراك
12فطغى الهوى وتناهبتك عواطفيولثمت كالصبح المنوّر فاك
13وتعطّلت لغة الكلام وخاطبتقلبي بأحلى قبلة شفتاك
14وبلغت بعض مآربي إذ حدّثتعينيّ في لغة الهوى عيناك
15لا أمس من عمر الزمان ولا غدبنواك آه من النوى رحماك
16سمراء يا سؤلي وفرحة خاطريجمع الزمان فكان يوم لقاك