الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · ذم

يا جاهلا في نصر سنة أحمد

محمد الشوكاني·العصر الحديث·40 بيتًا
1يا جاهِلاً في نَصْرِ سُنَّةِ أَحْمَدٍصَبْراً عَلَى زُورِ الأَلَدِّ الأَبْلَدِ
2دَعْ مَنْ يَشُنُّ عَلَيْكَ غَاراتِ الأَذَىبِلِسانِهِ بَيْنَ الأَنامِ بمَشْهَدِ
3فلَرُبّما نَشَرَ الإلَهُ فَضِيلَةًلِلْمَرْءِ قَدْ جُهِلَتْ بِقَوْلِ الحُسَّدِ
4ما إنْ يُعابُ عَلَيْكَ غَيْرُ مِقَالةٍسُنِدَتْ ونيطتْ بالدّليلِ المسْنَدِ
5إنْ كانَ ذا عَيْباً فعَيْبُكَ مِدْحَةٌقامَتْ على رَغْمِ الأَصَمِّ الْجَلْمَدِ
6أو كانَ ذا ذَنْباً فَذَنْبُكَ قُرْبَةٌعِنْدَ الإلَهِ بِرَغْمِ كُلِّ مُفَنِّدِ
7يا جاهِلاً عِلْماً لآلِ الْمُصْطَفَىما بَيْنَ سابِقِهِمْ وبَيْنَ أُلمقصُدِ
8مَنْ سَدَّ بابَ الاِجْتهادِ عَلَى الْوَرَىمِنْ آلِ طَهَ يا مُحَمَّقُ أُرشُدِ
9مَنْ أَوْجَبَ التَّقْلِيدَ بَعْدَ تَأَهُّلٍللاِجْتِهادِ وقَالَ حَتْماً قَلِّدِ
10مَنْ قَالَ دَعْ عَنْكَ الْكِتابَ وعِلْمَهُمَنْ قَالَ أُتْرُكْ سُنَّةً لِمحمّدِ
11مَنْ قَالَ شَيْخُ الأُمّهاتِ مُضَلِّلٌمَنْ قَالَ طالِبُها عَلَيْهِمْ مُعْتَدِي
12أنْظُرْ دَفَاتِرَهُمْ تَجِدْ في طَيِّهامِنْها لِمُتْهِمِ أَهْلِها والْمُنْجِدِ
13وإذا عجزت ولم تطق تكشيفهافاسأل أكابر عصرنا وتنشد
14فَهُنَاكَ تَعْلَمُ ما تَقُولُ وَمَا الّذيأَبْدَيْتَهُ مِنْ جَهْلِكَ الْمُتَبدِّدِ
15ويَبِينُ عِنْدَكَ فَضْلُ عَيْنٍ أَبْصَرَتْحَقّاً عَلَى عَيْنِ الْجَهُولِ الأَرْمَدِ
16يا مُدَّعِي حُبَّ النَّبيّ وآلِهِلَمْ تَدْرِ ما حُبُّ الْكِرامِ الصُّيَّدِ
17ناقَضْتَ مَذْهَبَهُمْ وحِفْتَ عَن الْهُدىوهَدَمْتَ شامِخَ مَجْدٍ عِلْمٍ أَمْجَدِ
18وظَنَنْتَ أَنَّ الْحَقَّ ما أبْديْتَهُجَهْلاً بِغَيْرِ تَطَلُّبٍ وتَفَقّدِ
19يا عَمْروُ إنّي مَنْ عَرَفْتَ فَما الذيأَنْكَرْتَ مِنْ قَوْلي الصَّحيحِ الْجَيِّدِ
20إن قُلْتَ قَدْ خالَفْتُ سُنَّةَ أَحمدٍوبِمذْهَبِ الأَطْهارِ لَمْ أتقيَدِ
21فَسَلِ الأماثِلَ والْمَحافِلَ مَنْ غَدايَرْوي بها عِلْمَ الأَئِمَّةِ عَنْ يَدِ
22ويُشَنّفَُ الأَسْماعَ بالمجمُوع والأحْكَامِ ثمَّ أَماليٍ للِمُرْشَدِ
23ويُضَمِّخُ الأَرْجَا بجامِعِ عِلْمِهِمْوشِفائِهم يَشِْي بهِ قَلْبَ الصَّدِي
24وغَدَا الّذي يَدْري سِباحَةَ بَحْرِهِمْويُضَوِّعُ الأَزْهارَ بالعَرْفِ النّدِي
25أو قُلْتَ دَعْوَى الاِجْتِهادِ سَقِيمَةٌفَسَلِ المعارِفَ لا أبا لَكَ تَرْشُدِ
26فهُناكَ تَعْلَمُ مَنْ يَخوضُ غِمارهَاويَجُولُ فيها لا كَجَوْلِ مُقَيَّدِ
27وسَلِ الأَئِمَّةَ مِنْ شُيوخي عَنْ فَتىًقَدْ غاصَ في بَحْرٍ لَهُمْ مُتَرَدِّدِ
28وسل التلامذة الكرام من الذيفي حل مشكلهم يروح ويفتدي
29وهَلُمَّ نَحْوِي إنْ يَكُنْ لَكَ خِبْرَةٌوعَلَيّ في كُلِّ المعارِفِ أوْرِدِ
30يا مَنْ غَدا بالعِرْضِ مِنْي لاَعِباًمِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ كَيْفَ حالُكَ في غَدِ
31كَيْفَ الْجَوابُ إذا سْئِلْتَ وما الّذيأَغْدَدْتَهُ لسُؤالِ ذاكَ المشْهَدِ
32إنْ قُلْتَ تَتَّبِعُ الدَّليلَ وتَطْرَح التَّقْليدَ عِنْدَ ثُبوتِ قَوْلِ مُحَمَّدِ
33فالعُذْرُ أَقْبَحُ مِنْ جِنايَتِكَ التيأَسْلَفْتَ يا مَنْ بالجَهَالَةِ مُرْتَدِي
34فَدَعِ التَّعَرُّضَ يا جَهُولُ وعَدِّ عَنْهَذَا الطَّريقِ وخَلِّ عَنْهُ وابْعُدِ
35ما أَنْتَ أَهْلاً لارْتِشافِ كُؤُوسِهِما أَنْتَ أَهْلاً لاجْتِلاءِ الْخُرَّدِ
36ما أَنْتَ في وِرْدٍ ولا صَدْرٍ وَلاتُعْنَى بكَشْفِ حَقيقَةٍ وتَفَقُّدِ
37إِنّ الْخُفاشَ يَرَى الظَّلامَ خَلِيْلَهُفإذَا تَحَلَّى بالضِّيا لم يُوجَدِ
38والْوَرْدُ وَهْوَ الوَرْدُ يُؤذي دَائِماًجُعَلَ الْمَزَابِلِ رِيحُهُ الرِّيحُ النَّدِي
39وكَذلِكَ الْعِنِّينُ إن عَنَّتْ لَهُفَتَّانَةٌ في الْحُسْنِ لم يَتَوَجّدِ
40هَذِي نَصِيحَةُ ما حِضٍ ما شَابِهاغِشٌّ فَمَنْ بالنُّصْحِ يَوْماً يَهْتَدي
العصر الحديثالكاملذم
الشاعر
م
محمد الشوكاني
البحر
الكامل