1يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَهابِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَها
2رامَت لِعَبّاسِها مَولايَ يُمَتِّعُهُبِكُلِّ أَمنِيَّةٍ في الدَهرِ أَمَلُها
3وَلِيُّ عَهدٍ إِلى المُلكِ المَصونِ بِهِتَشتَدُّ أَزراً وَتَستَبقي الوَلاءَ لَها
4وَالشُكرُ لِلمُنَعَّمِ الوَهّابِ جَلَّ عَلاهانورُهُ قَد جَلا ثَغراً وَمُنتَزِها
5هِلالُ خَيرٍ وَرُشدٍ عِندَ مَولِدِهِقَد كَبِرَ الكَونُ إِجلالاً وَراقَ بِها
6وَاليُمنُ بادِرِ بِالبُشرى يُؤَرِّخُهُهِلالَ ذي العَهدِ في بُرجِ الكَمالِ زَها
7وَسَوفَ يَنظُرُ بَدراً وَالعَزيزُ بِهِلا زالَ يَزدادُ نُعمى لا اِنتِهاءَ لَها