الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا هند حسبك مغنما وكفاك

أحمد محرم·العصر الحديث·25 بيتًا
1يا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِإنّ الذي يَهدِي النُّفوسَ هَداكِ
2أقبلتِ تُرخِينَ القناعَ حَيِيَّةًتُخفينَ نفسَكَ والنبيُّ يَراكِ
3أوَ لَستِ هِنداً قلتِ في خَجَلٍ بَلَىلا تخجلي فاللّهُ قد عَافاكِ
4داويتِ بالإسلامِ قلبكِ فاشتَفَىوغَسَلْتِ من تلكِ الجريمَةِ فَاكِ
5لا تَذكُرِي الكَبِدَ التي مَارَسْتِهافَأَبَتْ عَليكِ لعلّها تَنساكِ
6وَدَعِي قلائِدَ يومِ بَدرٍ وَالْبَسِيفي بَهْجَةِ الفتحِ المُبينِ حِلاكِ
7أَخَذَ الهُدَى بكِ في سبيلِ مُحَمَّدٍفَخُذِي عنِ الشَّيخِ الجليلِ أذَاكِ
8ما كان بالمفتونِ حِينَ شَتَمْتِهِوبَلَغْتِ في سُوءِ الصّنيعِ مَدَاكِ
9قُلْتِ اقتلُوهُ ولو أطاعَكِ جَمعُهُملَجَرى الدَّمُ المسفوكُ من جَرَّاكِ
10يا هندُ إنّ الحقَّ أعظمُ صَوْلَةًمِن أَنْ يَهابَكِ أو يَهابَ أباكِ
11ما مِثلهُ إن رُمْتِ في الدّنيا أباًيا بنتَ عُتبةَ مِن أبٍ يَرعاكِ
12مَنْ قَدَّمَ الدُّنيا فليس ببالِغٍما قدَّمَتْ عِندَ الرسولِ يَدَاكِ
13فِيمَ اعتذارُكِ والهديَّةُ سَمحةٌوهَواكِ في تَقْوَى الإلهِ هَواكِ
14بايعتِ أهدَى العالمينَ طريقةًورَضِيتِ منه مُهَذَّباً يَرضَاكِ
15يَنْسَى الإساءَةَ وَهْيَ جُرحٌ بالغٌويعوذُ بالخُلُقِ الكريمِ الزّاكِي
16مهما تَنَلْهُ المُحفِظاتُ مِنَ الأُلَىجَهِلوا فليس بعاتبٍ أو شاكِ
17أَعَجِبْتِ إذ ذَكَرَ الفواحِشَ هادياًفَنَهَى اللّواتِي جِئْنَهُ وَنَهاكِ
18إن تَعْجَبِي لِلعِرضِ يُبذلُ هَيِّناًوهو الحياةُ بأسرها فَكَذاكِ
19عِرضُ الحرائِرِ ما عَلمتِ وإنّمايَرضَى سِواهُنَّ الزِّنَا وَسِواكِ
20يَحْفَظْنَهُ ويَذُدْنَ عن مَمنوعِهِشَهواتِ كلِّ مُخادِعٍ فَتَّاكِ
21تَأْبَى التي منهنّ يَقتلُها الطوىأن يشترى بذخائر الأملاكِ
22وتصدُّ معرضةً تضنُّ بنفسِهاولو اَنّ مَضجَعَها ذُرَى الأفلاكِ
23عارُ الزِّنَا يُخزِي الوُجوهَ وشَرُّهيَرمِي البلادَ وأهلَهَا بِهَلاكِ
24يا هِنْدُ إنّ اللَّهَ أمضى حُكْمَهُفَكفَاكِ سُوءَ عذابِهِ وَوَقاكِ
25أُوتيتِ زَادَكِ مِن تُقىً وهدايةٍفَتَزوَّدِي سُبحانَ مَن نَجَّاكِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل