1يا هلالاً في منزلِ القلبِ حلّابانَ للقربِ هالةً فَاِستهلّا
2أَطلعَ الحسنُ مِن جبينكَ شَمسافَوق وردٍ مِن وَجنتيك وطلّا
3وَكأنّ العذارَ خافَ على الوردِ ذُبولاً فَمَدّ بِالشعرِ ظلّا
4في مُحيّاك عذرُ طرفي لِقلبيإِذ بهِ عاذِلي عليه اِستدلّا
5رِيقكَ العذبُ سكّرٌ مِنه سُكرييا له اللّه ما أحلّ وأحلى
6وَبعينيكَ آيُ سحرٍ ولكنيَسجدُ القلبُ طائعاً حينَ تُتلى
7عزّك اللّه هَل لَديك لعانٍمن فداءٍ أَو منّة فَيسلّى
8كانَ يَأوي لطودِ صبرٍ شديدٍزعزعَ الحسنُ ركنهَ إِذ تجلّى
9قَد غَزا سيفُ لحظهِ في فُؤاديوَهو في جفنهِ بغنجٍ محلّى
10وَأَلانت قَسيّ قَلبي قِسيٌّمِن حَواجيبهِ يسدّدن نَبلا
11قد أقرّت شفاههُ عند نطقٍأَنّ في فيهِ خمرةً فهيَ خَجلى
12تَتوارى بشاربٍ سندسيٍّعلّ مِنها بقبلةٍ فَاِستهلّا