1يا هل تعود سوالفُ الأزمانِأم لا فمنصرفٌ إلى السلوانِ
2ولئن عدلتُ عن الغِواية همتيوغدوت معترفاً لمن يلحاني
3لبما أروح وللشبيبة حَبْرةٌأَرْنَى العيونِ بفاحم فتَّان
4وبمُشْرِقٍ صافي الأديم كأنمافيه ائتلاقٌ من صفيح يمان
5وبما أَمُدُّ يدي إلى ثمر الصِّبىفأنوشُ منها فَوْتَ كف الجاني
6بعضَ الأسى إن الأسى لك جمّةٌكلٌّ سيدرك جريَه العصران
7أضحى محمدٌ المحمَّدُ كاسمهفي الصالحاتِ مُشَارَ كُلِّ بنانِ
8في أيِّها جَارَى تقدَّم شأوُهفحَوى الرهانَ أمام كُلِّ عِنان
9عَلَمُ السراة حَيا العُفاةِ نَدى الثرىوثُقَى العُرا في نائبِ الحدَثَان
10تعشو الرجال إلى نواجم رأيهوالخطب أعجمُ داثرُ البرهان
11وتؤمُّ مقحمةُ السنين فناءهفتُنيخ منه بواسعِ الأعطانِ
12يغلو بأعلاق المحامد سومُهاويرى الرغائبَ أوكَسَ الأثمان
13لم يخل يوماً من نجِيِّ تقيّةٍتدعو إلى المعروف والإحسان
14لا تُفْرطُ الجدوى أنامل كفّهِحتى يهشَّ إلى فَعَالٍ ثاني
15يبْغي بذلك قربةً أو صيتَةًوأَثيرُ همَّتِه رضا الرحمن
16وإذا بدا ملأ العيون جلالةًفتَظلُّ وهي كليلةُ اللحظان
17وإذا هفا أهل الحلوم رسا بهحلمٌ يشولُ بَيَذْبُلٍ وأبان
18عَذُبَت مَمَادحُه بأفواهِ الورىفثناؤه يُثْنى بكُلِّ مكان
19ولَهُ من العباس مَجْدُ ولايةعن كُلِّ أَزْهَرَ من بنيه هَجانِ
20يا وارث الصبَّاح ربوةَ مجدِهأصبحت نعم مؤثِّل البنيان
21كم فَعلة لك في الأنام سَنيَّةٍولدى الإله ثقيلةُ الميزان
22إني لشاكرك الذي أوليتَنيساع لذلك غيرَ سعي الواني
23عجزت يداي عن الجزاء فألقتاعبء الشكور على ثناء لساني
24ولأسْمُكنّ خلال كُلِّ قبيلةنشراً لذكرك طيّب النَّسَمانِ
25كجليب رَيَّا الروضِ بات يُشيعهنفح الصِّبا في ليلة مِدْجان
26بمنَخَّلاتٍ من عقائل منطقيسَلِسٍ مساربهُنَّ في الآذانِ
27لازال جَدّك يا محمد صاعداًوهوتْ جدودُ عِداك للأذقان