1يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَناجُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ
2جاءتْ على حاجٍ إليها كماجاءَك معشوقٌ على وعْدِ
3مجلوّةً صُفْراً تخيّرتَهاتعمُّداً من سِكّةِ السِّنْدِي
4أخلَصَ لي رأيُك فيها كماأخلَصَهَا تصفيةً جَدِّي
5لكِنّها أمْسَتْ ولا والّذييخلُقُها ما أصبت عِنْدي
6بنفسِيَ لا بمنفوسِ التِّلاَدِأقيكَ نوائِبَ الدَّهْرِ العَوَادي
7شهابُ مُلِمّةٍ وربِيْعُ مَحْلٍوليثُ كتيبةٍ وهِلاَلُ نَادي
8وميمونُ النقيبَةِ حيثُ حلَّتركائِبُه وأمّتْ من بِلادِ
9أطال عيادَةَ المعرُوفِ حتّىرمانا فيك بالشئ المُعَادِ
10له قَلَمٌ حياةٌ حين يَرْضَىوإن يَسْخَطْ فحيةُ بَطْنِ وادي
11ويتصِلُ المِدَادُ به فيجرْيدمُ الأعداءِ في ذاكَ المِدَادِ
12سَمَوْتَ أنا الحُسَيْنِ إلى المَعاليفَتِيًّا والسادة في السَّوادِ
13وشاءَ اللَّهُ في الفُسْطَاطِ خَيْراًفَضَحَّكَ منه بالندبِ الجَوَادِ
14أَتَعْجَبُ أن تغارَ عليْكَ أَرْضٌأُعيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعَاد
15وليس بمُنْكَرٍ للشامِ وَجْدٌوهل تَسْلُو الرياضُ عن العِهَادِ
16وحقُّ الفَصْدِ أن تلقَى الهَدايَاموفَّرةً على يَوْمِ الفِصَادِ
17ولما كان حُلْوُ الشِّعْرِ أقْضَىلما أسلفتنيه من الأيادي
18وأحسن من ظِبَاءِ الرّومِ تُهْدَىمُقَرَّطَةً على الجُرْدِ الجِيَادِ
19خصصتُكَ بالذي يُهْدَى فَتَبْقَىمحاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ