1يا حامدَ الله إذ لم يَكسُهُ نِعَماًإلا لأوحدَ وقَّاع على النُّكَتِ
2يَهْنَئْكَ أنك لم تُنْعِم عليك يَدٌدُونٌ وأنكَ لم تُسْلَمْ إلى العَنَتِ
3وأنَّ شكرك مرصودٌ بعارفةٍأخرى ستأتيك لم تُبخَس ولم تُلَتِ
4وكيْفَ يُبخس من أضحى وليس لَهإلّا إلى وجهِ بِرٍّ وجهُ مُلْتَفَتِ
5أعني العلاء الذي لم يجرِ في أمدٍإلَّا وفات إلى القصوى ولم يُفَتِ
6فَتىً كليلٌ عن الفحشاء مُنْصَلتٌعلى ابتناء المعالي كلّ مُنْصَلَتِ
7كم مُفلِتٍ بالعلاءِ الخيرِ من عطبٍمن بعد ما قَالَ إنِّي غير مُنْفَلتِ
8وكلَّحَ الدهرُ من نابيْهِ عنْ عَصَلٍفيه المنايا ومن شِدْقيْهِ عن هَرَتِ
9فالله يجزيه في دنيا وآخرةٍذِكراً إذا ما أُميت الذكر لم يَمُتِ
10يا من يشكُّ إذا عُدَّتْ مَنَاقِبُهُيكفيك ما قدَّمَتْ كفَّاه من ثبتِ