الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا حاكم اعلم بأني أنت مستندى

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·18 بيتًا
1يَا حَاكِمُ اعلَم بِأني أنتَ مُستنَدِىيوما إذا ما دَهاني الظُّلمُ مِن أحدِ
2واعلَم بأَنَّكَ ولَّتكَ العدالةَ أَقوَامٌرَأتكَ لها أهلاً بِذَا البَلَدِ
3وقد جَرَى العدلُ فيما أَنتَ تَنظُمُهُمِنَ القَوانِينِ مَجرَى الرُّوحِ في الجَسَدِ
4ألفَيتَ إِذ جِئتَ مُرِيتَانِ فَاسِدَةًواليومَ لَم تَرَ فِيهَا العينُ مِن أَوَدِ
5واختَالت الأرضُ لَمَّا جِئتَها وغَدَتتِيهاً تُجَرِّرُ مِن أبرَادِهَا الجُدُدِ
6وزيَّنَت فَثُغُورُ الأرضِ بَاسِمَةًتَفترُّ عَن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وعَن بَرَدِ
7وَسالَمَت رِجلَ مَن يَسرِى أسَاوِدُهَاوالبَهمُ صارَت سُدًى تَرعَى مع الأُسُدِ
8تَبَارَكَ اللهُ جاءَ اليُمنُ مُنتَظِماًوأستَعصَمَتُ بالمُنَى والبَشرِ كُلِّ يَدِ
9فَصَارُ يُفدِيكَ بالآبَاءِ سَاكِنُهاوبالنفوسِ من الأحرَارِ والعُبُدِ
10تَرنُو إلى الدَّاهِمِ المُسوَدِّ مُتَّئِداًجِدّاً وتَحكُمُ فِيهِ حُكمَ مُتَئِدِ
11هَا إِنَّ ذَا وَالدِى والحالُ مُعتَبَرٌقَد جَاءَ مُدَّعِياً مَالِى الذي بِيدِى
12وَالأصلُ أنَّ الدَّعَاوي دُونَ بَيِّنَةٍلَم تُجدِ شَرعاً وفي القَانُونِ لَم تُفُدِ
13وَهو أدَّعَى أنني قَد كُنتَ أكُلُ مَافي يَدِّهِ مِن طَرِيفِ المَالِ والتَّلَدِ
14وإنَّ عِندِى شِكَايَاتٍ أكَتِّمُهَاإِذ فِيهِ لم يَتسطِع إظهارَهَا خَلَدِى
15وقد أَقَمنَا بِهَذَا الحَالِ أَزمِتَةًحتى أضَرَّ بأَهلِ القُربِ والبُعُدِ
16فَأمرُنَا لاَ تُضِىءُ الشمسُ دُجيَتَهلِمَا تَبَطَّنَ مِن حِقدٍ ومِن حَسَد
17فَاستَعمِلِ الشَّرع والقَانُونَ فِيهِ مَعاًحتى تُمَيِّزَ بَينَ الحَقِّ والفَنَدِ
18واحكُم بِرَأيِكَ فِينَا أنتَ حِاكِمُنَاوالرَّاىُ مِنكَ مُصِيبٌ مَفصِلَ الرَّشَدِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
البسيط