الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

يا حادي العيس عرج بي على الدمن

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·33 بيتًا
1يا حادِيَ العِيسِ عرّجْ بي على الدِّمَنِفكم لنا عندهنّ اليوم من شَجَنِ
2ماذا على النّفرِ الغادين لو سمحوابنظرةٍ من خلالِ السِّجْفِ لم تَبنِ
3قالوا نراك بلا سُقْمٍ فقلتُ لهمْالسُّقمُ في الجسمِ ليس السُّقْمُ في البدنِ
4في القلبِ منكمْ حَزازاتٌ لو اِنكَشَفتْلِعاذِلي فيكمُ ما بات يَعذُلني
5هل في الهوى من غريمٍ لا يماطلنيأوْ من خليلٍ عليه لا يُعنّفني
6لا يعرف الدَّارَ إلّا قام يندبُهاولا يسائلها إِلّا عن السَّكَنِ
7ولي فُؤادٌ إِذا أصبحتَ تأمُرُهبالصّبرِ أمسى بغير الصَّبْرِ يأمرني
8ومسرفٌ كلَّما واصَلْتُ قاطعنيبَغْياً عليَّ وإِنْ واصلتُ باعدني
9وإِنْ شكوتُ إِليه بعضَ قَسْوَتِهِلانَتْ صخورُ شروري وهو لم يَلِنِ
10وقد جفانيَ حتّى أَنّ طارقَهُفي ظُلمة اللّيل عمداً ليس يطرُقني
11للَّهِ أيّامُ فخرِ الملك مَن عَلِقَتْبه المكارمُ مجرى الرّوحِ للبدنِ
12ومَن يَجود بما تحوي أنامِلُهُمن النّفائس في سرٍّ وفي عَلَنِ
13أَعطيتَ حتّى كأنّ الجودَ مُبتَدَعٌوإِنّ شيئاً من المعروفِ لم يكنِ
14للَّهِ دَرُّك والأبطالُ هائبةٌواليومُ يعنُفُ بالطّاقاتِ والمُنَنِ
15والسُّمرُ تفتُقُ طعناً كلَّ راعفةٍمن النّجيع بمثل العارِضِ الهَتِنِ
16في ظهر طاويةِ الأحشاءِ ضامرةٍكأنّها قِدْحُ نَبْعٍ جِيب بالسَّفَنِ
17قُل للّذينَ أَرادوا نيلَ غايتِهِأين الحضيضُ من الأعلامِ والقُنَنِ
18كَم ذا اِهتَديتم ولا هادٍ سواه علىظلماءَ لو مرّ فيها الصّبحُ لم يَبِنِ
19أُحبُّهُ وقليلٌ ذاك مُحتَقَرٌحبَّ الغريبِ القَصِيِّ الدّارِ للوطَنِ
20وأَرْتضي مُلكَه لي بعدما عزفتْنفسي عن المَلِكِ الجبّار يملكني
21وأَرتجيهِ لأيّامٍ أُطالعُهاغيباً بلا باطلٍ فيها ولا دَرَنِ
22يَفديك كلُّ وساعِ الباعِ في طَبَعٍشَحْطٍ على مُرتجيه ضيّقِ العَطَنِ
23ما زالَ وَالنّاسُ شتّى في خلائقهمغَرْثانَ من كرمٍ ملآنَ من جُبُنِ
24يريد نيلَ العُلا عفواً بلا تعبٍوكم دُوَيْنَ العُلا من مركبٍ خَشِنِ
25لا يُدرك العزَّ إلّا كلُّ ذي أَنَفٍنابٍ عن العجزِ شَرّادٍ عن الوَهَنِ
26يُلقِي الثَّراءَ على وجهِ الثَّرى أبداًويترك الغثَّ منبوذاً على السَّمِنِ
27دان الزّمانُ لنا بعد الجِماحِ ولوسواك راضَ شِماساً منه لم يَدِنِ
28فَالآنَ نَجرِي إلى اللّذّاتِ نأخذهابِلا عِذارٍ يُعنّينا ولا رَسَنِ
29هُنِّيتَ بالعيدِ واِعتادتْ ربُوعَك مِنسعودِهِ كلُّ وطْفاءٍ من المُزُنِ
30وعشتَ من نَبَواتِ الدّهرِ قاطبةًوإنْ دَهَيْن الورى في أوثقِ الجُنَنِ
31وَلا تَغِب عَن نعيمٍ ظَلْتَ تألفُهُولا تَخِبْ عن مُنىً فيه ولا تَهِنِ
32هذا الثّناءُ فإنْ كانتْ مدائِحُهُيقصُرْن عنك فبُعْدُ الشَّأْوِ يعذُرني
33ومَنْ يُطيقُ وإن أَوفَت بلاغتُهُيُثني بكلِّ الّذي أوتيتَ من حَسَنِ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
البسيط