الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

يا حادي الشدنيات المطاريب

الأبيوردي·العصر الأندلسي·37 بيتًا
1يا حاديَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِأناقِلٌ أنتَ أخْبارَ الأعاريبِ
2ترفّعَتْ بكَ أو بي همّةٌ تَرَكَتْهذا الرُّدَيْنيَّ مَهْزوزَ الأنابيبِ
3فعُجْ على خِيَمٍ لَفّتْ ولائِدُهاأطْنابَهُنَّ بأعْرافِ السّراحيبِ
4واهاً للَيْلَتِنا بالجِزْعِ إذ طَرَقَتْعُفْرَ الأجارِعِ منْ بَطْحاءِ ملْحوبِ
5والوائِليّونَ يَسْري في عُيونِهِمُكَرًى هوَ الغُنْجُ في لَحْظِ الرّعابيبِ
6ولاحَ في الكِلّةِ الصّفْراءِ لي رَشأٌيَرْمي دُجَى الليلِ عنْ أجْفانِ مَرْعوبِ
7طَرَقْتُهُ والنّجومُ الزُّهْرُ حائِرَةٌعلى مُطَهّمَةٍ جَرْداءَ يَعْبوبِ
8وقد دنَتْ منهُ حتّى أوْدَعَتْ أرَجاًأحْناءَ سَرْجي أفاوِيهٌ منَ الطّيبِ
9وكادَ يَفْتِلُ إكْراماً لزائِرِهِعِذارَها منْ أثيثِ النّبْتِ غِرْبيبِ
10لكنهُ سَتَرَ البَدْرَ المُنيرَ بهِحتى أجارَ مُحِبّاً صُدْغُ مَحْبوبِ
11وقد أخَذْنا بأطرافِ الحَديثِ فكَمْدَمْعٍ على مَلْعَبِ الأطْواقِ مَسْكوبِ
12واسْتُعْجِلَتْ قُبَلٌ مَرّتْ على شَبِمٍصافي القَرارَةِ بالصّهْباءِ مَقْطوبِ
13إني لأدَّرِعُ اللّيلَ البَهيمَ ولاأُليحُ منْ قَدَرٍ يأتيكَ مَجْلوبِ
14وفيَّ منْ شِيَمِ الضِّرْغامِ جُرأَتُهُإذا أرابَتْكَ أخْلاقٌ منَ الذّيبِ
15أُواصِلُ الخِشْفَ والغَيْرانُ مُرْتَقِبٌلا خَيْرَ في الوَصْلِ عِندي غَيْرَ مَرْقوبِ
16ولا أُحالِفُ إلا كلَّ مُشْتَمِلٍعلى حُسامٍ منَ الأعْداءِ مَخْضوبِ
17يَسْتَنْزِلُ المَوْتَ في إقدامِهِ طَرِباًإِلى مَدىً يَدَعُ الشُّبّانَ كالشّيبِ
18ويَستَجيشُ إذا ما خُطّةٌ عَرَضَتْرأياً يَشيعُ بأسْرارِ التّجاريبِ
19منْ مَعْشَرٍ يَحْمَدُ العافي لِقاحَهُمُإذا امْتُدِرَّتْ أفاويقُ الأحاليبِ
20أعداؤُهُمْ ومَطاياهُمْ على وَجَلٍفهُمْ أعادي رؤوسٍ أو عَراقيبِ
21مَدَّ المُعاويُّ منْ أضْباعِهِمْ فلَهُمْعِزٌّ تَرَدَّوْا بهِ ضافي الجَلابيبِ
22أبو عَليٍّ لهُ في خِندِفٍ شَرَفٌلَفَّ العُلا منهُ مَوْروثاً بمَكْسوبِ
23على نُحورِ المُلوكِ الصِّيدِ مَنْشَؤُهُوفي الحُجورِ من البِيضِ المَناحيبِ
24ذو هِمّةٍ تَرَكَتْ كَعْباً وأُسْرَتَهُبِغارِبٍ في مَراقي الفَخْرِ مَجْبوبِ
25وشيمَةٍ فاحَ رَيّاها كما أَرِجَتْخَميلَةٌ وهْيَ نَشْوى منْ شآبيبِ
26فأسْفَرَتْ عُقَبُ الأيّامِ عنْ مَثَلٍبهِ وإنْ رَغِمَ الطّائيُّ مَضْروبِ
27لهُ أساليبُ منْ مَجْدٍ أبَرَّ بِهاعلى الوَرى والعُلا شتّى الأساليبِ
28يهتَزُّ مِنْبَرُهُ عُجْباً بمَنْطِقِهِترَنُّحَ الشَّرْبِ منْ سُكْرٍ وتَطْريبِ
29وليسَ إنْ ثارَ في أثناءِ خُطْبَتِهِكالمُهْرِ يَخْلِطُ أُلْهوباً بأُلْهوبِ
30لكنهُ يَمْلأ الأسْماعَ منْ كَلِمٍضاحٍ على صَفَحاتِ الدّهْرِ مَكْتوبِ
31والقارِحُ المُتَمَطّي في عُلالَتِهِيَشوبُ في الحُضْرِ تَصْعيداً بتَصْويبِ
32يا بنَ الذينَ إذا ما أفْضَلُوا غَمَرواعُفاتَهُمْ بعَطاءٍ غَيْرِ مَحْسوبِ
33إنّي بمَدْحِكَ مُغْرًى غيْرُ مُلْتَفِتٍإِلى ندىً خَضِلِ الأنْواءِ مَطْلوبِ
34وكَمْ يَدٍ لكَ لا تَخْفى أمائِرُهاما هَيَّجَتْ عَرَبيّاً حَنّةُ النِّيبِ
35وكيفَ أشْكُرُ نُعماكَ التي هَطلَتْبها يَمينُكَ وَطْفاءَ الأهاضيبِ
36لا زِلْتَ تُلْقِحُ آمالاً وتُنْتِجُهامَواهِبٌ يَمْتَريها كُلُّ مَحْروبِ
37وتودِعُ الدّهْرَ منْ شِعْرٍ أحَبِّرُهُمَدائِحاً لم تُوَشَّحْ بالأكاذيبِ
العصر الأندلسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الرجز