قصيدة · السريع
يـا حـادي الأظعان لا تستريب
1يـا حـادي الأظعان لا تستريبوعـج بـوادي المنحنا والكثيب
2وقـــبـــل الأرض التــي حــلهــاإمامنا الغيث الغديق الخصيب
3عـامـر صلاح الدين ليث الوغاالباسم الحزم الحسيب النسيب
4الفـاضـل العـادل سـامي الذرىاللوذعــي الأريــحــي الأديــب
5مـن دوحـة المـنـصـور فـرع نمافــذا نـجـيـب أصـله مـن نـجـيـب
6مـا حـاتـم مـا مـعـن فـي جـودهإذا ذكـر هـذا الجـلب الرحـيب
7مــن أمّه مــرتــجــيــاً لفــضــلهيـعـود مـسـروراً بـأوفـى نـصـيب
8قد عم بالجود في جميع الورىفــي عـصـره مـن آهـل أو غـريـب
9وســــعـــده هـــدهـــدا ذا وقـــدنصيبت له الرايات أقصى حريب
10خــط مــن البــاري عــلى رمـحـهنــصــر مــن اللَه وفـتـح قـريـب
11وليــــــه اللَه وحــــــســــــب لهفـنـعـم مـن مولى ونعم الحسيب
12مـــشـــرف شـــرفـــه مـــمـــلوكــهبـه وأعـلن فـيـه أمـراً عـجـيـب
13يــعــتــب عـلى أصـغـر غـلمـانـهفــيــه ولا يـعـتـب إلا حـبـيـب
14يـــقـــول قــد صــادتــه طــفــلةبـمـبـسـم المـاء وثـغـر شـنـيـب
15قــسـم بـمـن لا يـجـلب إلا بـهمـوافـق فـيـمـا يـريـده مـجـيـب
16لو ورد الأمـر بـنـزع أعـيـنـيبــادرت للأمــر ولا أســتـريـب
17فــأنــتــم الأصــل وكــلي لكــملو تحكموا بالروح نفسي تطيب
18ولا كــتــبـت العـذر إلا كـمـاقـد قـيل لي خبرا ظننته مصيب
19فـبـان لي مـن بـعـد ذا عـكـسـهفـصـرت لا أدري بـمـاذا أجـيـب
20والآن قـد جـاء بـمـا تـرسـموابــخــاطــر صــاف وقــلب مــنـيـب
21ثـــم ســـلام اللَه مــنــي عــلىجـنـابـكـم مـا غـرد العـنـدليب