1يا غَزالاً يُخفي سناه الغَزالَهفَتَنتني لحاظُك الغَزّالَه
2مرَّ دَهرٌ وَالعَيشُ صفوٌ إِلى أَنذاقَ قَلبي طَعمَ الهوى فَحَلا لَه
3ما لِقَلبي والحبِّ لَو لَم تُمِلهللتَصابي أَعطافُك الميّاله
4زادَني لحظُك السَقيم اِعتلالاًلا شَفى اللَهُ سقمَه واِعتلالَه
5كُنتُ غِرّاً بالحبِّ حتّى دَهَتنيبِرَناها لحاظُكَ المُغتالَه
6كَيفَ أَرجو الوَفا وأَنتَ على العَهدِ بطيءُ الرِضا سَريعُ المَلالَه
7قُلتُ لمّا أَطال فيكَ عَذوليأَنا راضٍ به عَلى كُلِّ حاله
8يا نَسيماً سَرى من الغَور وَهناًساحباً في رُبى الحِمى أَذيالَه
9طابَ نشراً بطيب من سكن الجِزعَ وَوافى يجرُّ بُردَ الجَلاله
10فَروى أَحسنَ الحَديث صَحيحاًمُسنداً عنهُمُ وأَدّى الرِسالَه
11هاتِ كرِّر ذاكَ الحَديث لسَمعيوَلك الطَولُ إِن رأَيتَ الإِطالَه
12قد نكأتَ الغداة في القَلب جُرحاًكُنتُ أَرجو بعد البِعاد اِندِمالَه
13يا لك الخير إِن أَتَيتَ رُبى سَلعٍ وَشارَفت كثبَه وَرمالَه
14قِف بأَعلامِه وَسل عن فؤادٍخَتَلَته ظباؤُهُ المُختالَه
15وَتلطَّف واِشرَح لهم حالَ صبٍّغَيَّرَ السقمُ حاله فأَحالَه
16ما سرى بارقٌ برامةَ إلّاواِستَهَلَّت دموعيَ الهَطّالَه
17وَتذكَّرتُ مربع الأنس واللَّهوِ وَعصرَ الصِّبا وَعَهدَ البِطالَه
18حيثُ ظلّي من الشَباب ظَليلٌوَالهَوى مُسبِغٌ عليَّ ظِلاله