قصيدة · الوافر · مدحيا غزالا رضابه سلسبيلالشريف العقيلي·العصر الأندلسي·3 بيتًا1يا غَزالاً رُضابُهُ سَلسَبيلُهَل لِعُذري إِلى رِضاكَ سَبيلُ2فَوَحَقِّ الرَسولِ ما قُلتُ حَرفاًمِن جَميعِ الَّذي حَكاهُ الرَسولُ3ما أَرى خُلَّةَ أُخِلُّ بِها الحُسنَ فَماذا يُقالُ أَنّي أَقولُ