1يا غافلاً والإثم حل بأرضهِكم غافلٍ ذاق الحمام بغمضهِ
2فق مستفزّاً عن خطيتك التيإن باشرت حرّاً رمته بعِرضهِ
3أم الرزايا والبلايا شرُّهاملءُ الفضاءِ بطوله وبعَرضهِ
4فكأنها والشر فيها كامنٌبحرٌ طمى والشر زبدة مَخضه
5لذّاتُها وقتيةٌ فكأنهابرقٌ تغيَّبَ عند سرعة ومضه
6تَمضي وتُبقي في النفوس مرارةًويذوب قلبُ قتيلها من مَضِّه
7وكأنما لدغُ الضمير ونخسُهعِرقٌ يدوم محرَّكاً من نبضه
8متفكّراً فيما يراه من البلىمن ربه يوم الحساب وعَرضه
9بخطيَّةٍ عَدِمَ السعادةَ آدمٌواعتاض منها بِموته وبرفضه
10ما زال يركضُ في ميادين الشقاندماً وكان الموت غايةَ ركضه
11رفض الوصية حين أهمل فرضَهاونسِي بأن جهنماً في فرضه
12إيه ابن آدم فِق لأنك إبنُهوالكل يَدخل بعضُه في بعضه
13إن أنت خالفت الوصية مثلَهشاركته في طرده وبدحضه
14وعدلت عن إرث البُنوَّة عندماخنتَ الإله منكِّباً عن حضِّه
15وكرهت منه محبةً أبويةًورضيت منه ببعده وببغضه
16وأنست نفسك مذ أَحلت جمالَهاوأقمتَ في ضر العذاب ورضِّه
17وعدمتَ أفعالَ الصلاح وقوتَهوكرعتَ من مرِّ الطلاح وحمضِه
18دنَّستَ ثوباً بالعِماد رَحَضتَهبخطيّةٍ عابت نقاوةَ رَحضه
19بخطيّةٍ صار الإلهُ عدوَّناكيف الخلاصُ وروحنا في قَبضه
20يا أيها الخاطي الشقيُّ ألا ترىما أنت فيه من الشقاء ومضِّه
21أين الصلاح الجمُّ والخير الذيلك حين كنت منعَّماً في رُبضه
22أين التقى وجمالُ نفسك يانعٌغصنٌ يروق بهاؤه من غَضِّه
23أين الزهادة والعبادة عندماأصبحت فيها راهباً في فَرضه
24أين القنوت وأنت فيه خاشعٌفي راكعٍ ومنعَّمٌ في خَفضه
25فنقَضتَ يا ذا ما بنيتَ وبئسماعانيتَ من هدم البناء ونقضه
26وأضعت منك رخاء عيشٍ واسعٍوقنعت من ذاك المعاش ببَرضه
27أشبهت آدم في الخلاف وإنماللفرع حقٌّ أن يكون كإضِّه
28هو ذا الخَطاء وقد رضيت بفعلهوجهنمٌ هي بضعةٌ من بعضه
29ماذا أفادك غيرَ تمزيق الحشاوالنفس مع صدع الفؤاد ورضِّه
30فابكي ونحْ فالدمع شيمةُ تائبٍواجعل دموعَك آلةً في رَحضه
31واقرع رتاجَ جنابِ مريمَ إنهاللتائب المحضير غايةُ رَكضه
32تجد الخلاصَ التامّ فيها إنهاسيفٌ يخاف عدوُّنا من قَرضه
33فهي المجنُّ بها تطيش سهامُهوتقيك حِدَّةَ ظُفرِه مع غَضِّه
34فانهض ولا تحفل بقول مفنِّدٍوامزج غليظ العمر منك بغَضِّه