قصيدة · الكامل
يـا غـاديات السحب لا تتجاوزي
1يـا غـاديات السحب لا تتجاوزيفـي السـقـي دولاب القـمـيـعيّاتِ
2سـقـيـاً يـفي بحقوق حاضر عيشنافــيـه ويـسـلفـنـا حـقـوق الآتـي
3لم أنـس أيـامـاً جـنـيـت مـبـكراًثـمـر المـنـى فيها ولا ليلاتي
4روض كـمـا شـرفـت مـطـارف سـنـدستــكـدو عـليـه نـواجـم الزهـراتِ
5يـسـتـوقـف الأبـصـار بين شقيقةٍحــمــراءَ يــاقــوتــيـةِ الورقـاتِ
6وعـرارةٍ صـفـراءَ أنـهـت صَـقـلَهـاشـمـسُ الضـحـى ذهـبـيـة الصـفحاتِ
7لاشـيـء أبـهـج مـنـظرا من صحوةوالشـمـس فـيـه صـقـيـلة المـرآةِ
8ومـتـى أغام أراك بردا أدكناًبـسـنـا البـروق مـطـرّز الصنفاتِ
9تـعـدي عـلى حـر القلوب ببردهانــســمــاتـه مِـسـكـيّـة النـفـحـاتِ
10ألفـت يـلابـله الصـفيرَ فَرَدَّ ذامــاقــال ذاك تـسـابـب الجـارات
11وتـنـاوحت فيه الحمام كما تَدَاوَلَتِ اليــهــودُ قـراءة التـوراةِ
12لاتــفـقـد الآذان مـن مـنـجـورهنـغـم الربـاب ولوعـةَ النـايـاتِ
13والمــاء تــرسـله جـداوله كـمـاجـاريـت بين الخيل في الحلباتِ
14والنـخـل مـثـل عرايس ذهبية الأنـــداء فـــيــروزيــة الوفــراتِ
15وزهـت عَـنـاقِـدُ كـرمـه لمـا غـدتبــنــواظــر الأوراق مـلتـحـفـاتِ
16تـبـدو فـتـسترها كما واريت فيخـضـر البـراقـع أوجـهَ الفـتياتِ
17وخـريـدة ألحـاظـهـا يـسـرعـن فيقـتـل النـفـوسِ بـطـيئة الحركاتِ
18بـانـيَـةِ الأعـطـاف كـثـبـانة الأردافِ هـــاروتـــيّــة النــظــراتِ
19قـبـلتـهـا فـنـفـعـت حـر جـوانحيبــألذ مــن شــهــد بــمـاء فـرات
20قـالت وقـد أنـكـرتُ مافَعَلَته بيألحـاظـهـا أنـتَ الأبـيُّ العـاتي
21هـزلاً تـداعـبـنـي بـه وَمَـنِـيّـتـيفـي الهـزل من هاتيكمُ الكلماتِ
22كـم مـن جـليـد أضـعـجـتـه لحينهشـــرواك ألحـــاظ الجَُنـــبِـــيّــاتِ
23أوقـات لذات مـضـت فـسقى الحيامـافـات مـن هـاتـيـكـم الأوقـاتِ
24لاشـيـء أوجـعُ للحـشـا وأمـضُّ منعــيــش مــضــت لِمُــضّــيــه لذَاتــي
25ذهـبـت بـشـاشـتـه وبات شجاه ليفـي الحـلق بين ترائبي ولهاتي
26أتُرى الليالي المقبلات تعيدههـيـهـات مـن هـاتـيـكـمُ الليلاتِ