1يا فَرخَ نِهيا بِإِفكٍ قُلتَ أَو زورِإِذ لا تَزالُ تَعَبّا لي بِتَعبيرِ
2قَد كُنتُ قَصَّرتُ بُقيا أَو مُحافَظَةًفَالآنَ حينَ اِنجَلى هَمّي بِتَقصيري
3نُبِّئتُ أَنَّكَ يا حَمّادُ تَنبَحُنيوَالكَلبُ يَنبَحُ مَربوطاً بِساجورِ
4أَحينَ هَرَّت كِلابُ الحَيِّ مِن حَرَسيوَاِحمَرَّ مِن مُهَجِ الأَجوافِ تَصديري
5وَذَبَّ عَنّي غُواةَ الناسِ مُعتَدِياًبابٌ حَديدٌ وَصَوتٌ غَيرُ مَنزورِ
6تَفشو إِلَيَّ بِأَشعارٍ مُلَصَّقَةٍمَهلاً أَبا عُمَرٍ ما أَنتَ في العيرِ
7حَلَفتُ بِالقِبلَةِ البَيضاءِ مُجتَهِداًوَبِالمَقامِ وَرُكنِ البَيتِ وَالسورِ
8لَقَد عَقَقتَ عَجوزاً جِئتَ مِن هَنِهاما الشَيخُ والِدُكَ الأَدنى بِمَبرورِ
9غَنَّيتَ في الشَربِ مَندوباً وَمُبتَدِئاًفَهَل كَفاكَ التَغَنّي في المَواخيرِ
10غُرُّ القَصائِدِ أُسديها وَأُلحِمُهاكَأَنَّ رَأسَكَ مِنها في أَعاصيرِ
11اِذكُر سَواءَةَ ثُمَّ اِفخَر بِظِئرِهِمُوَما اِفتِخارُ بُنَيِّ الظِئرِ بِالظيرِ
12صَه لا تَكَلَّم جِهاراً في مَجالِسِناوَسَل عَجوزَكَ عَن بَكرِ بِنِ مَذعورِ
13قَد كُنتُ أَعرِفُ حَمّاداً فَأَستُرُهُوَما اِمرُؤٌ مِن بَني نِهيا بِمَستورِ
14وَأَنتَ أَعقَدُ مِثلُ اللَوزِ مُعتَرِضٌبِالدُرِّ تَغدو بِوَجهٍ غَيرِ مَنصورِ
15تُعطي وَتَأخُذُ مِن قُبلٍ وَمِن دُبُرٍوَذاكَ شُغلٌ عَنِ المَعروفِ وَالخيرِ
16وَعَجرَدٌ كانَ وَشّاءً وَكانَ لَهُعِلمُ المُباهي بِوَضعِ الوَشي وَالنيرِ
17قَد عالجَ الغُرلَ حيناً قَبلَ لِحيَتِهِحَتّى عَلا رَأسَهُ شَيبٌ بِتَقتيرِ
18وَأَنتُمُ أَهلُ بَيتٍ عَمَّكُم سَتَهٌفَكُلُّكُم بِاِستِهِ داءُ السَنانيرِ
19في مِنصِبٍ مِن بَني نِهيا تُطيفُ بِهِشُمطُ النَبيطِ بِإِكبارٍ وَتَوقيرِ