1يا ديار الحي من جنب الحمىعدتِ ظنّاً بعد ما كنتِ حقيقَهْ
2أخذ الدهرُ قشيباً رائقاًمن مغانيكِ وأعطاكِ سُحوقَهْ
3فلئن كنت عدوَّ العين منبعدهم إنكِ للقلبِ صديقَهْ
4خلتُ لمّا لم أطق حمل النوىأن تلك الدمنَ الصمَّ مطيقَهْ
5لم أكن أعلم حتى نحلَتْكنحولي أنها مثلي مشوقَهْ
6أين جيراني بها لهفي بهملهفة سكرتُها غيرُ مفيقَهْ
7وظباءٌ بالحمى ناشطةٌظنَّها السحرُ رجيماتٍ ربيقَهْ
8شام أصحابي على كاظمةٍعارضاً يحمل وطفاءَ دَفوقَهْ
9فتماروا ثم قالوا وقفةًعلَّه يطرحُ بالنَّعفِ وُسُوقَهْ
10قلت أمّا إن فعلتم فاحبسواودعوا نِضويَ يمضي وطريقَهْ
11لم تقصِّر بي مجاري أدمعيفأَرُود الغيثَ أستبكي بروقَهْ
12وبذاك الجوّ إن أدركتُهُليَ قلبٌ سابِقٌ أبغي لُحوقَهْ
13وهلال لا ومن أغربهوهُوَ المالكُ أن يَقضِي شُروقَهْ
14ما ظننت الرشفَ محظور اللمىحظرَه الخمرةَ حتى ذقتُ ريقَهْ
15يا لواة الدين عن ميسرةٍكيف للمعسر أن ينسَى حقوقَهْ
16أَلِمَا أبصرتُمُ من ولهيوالنوى تغشمني قلتم فَروقَهْ
17كيف لا تُشفِقُ من بينكُمُمهجتي وهي من الموت شفيقَهْ
18اُرفُقوا يا ربما ذاق الهوىواثقٌ من قسوة ألا يذوقَهْ
19واقسموا قلبيَ فيما بيننالي فريقٌ وخذوا أنتم فريقَهْ
20ما على دهر سقى لي سَجلُهُنُطَفاً من عيشة الدنيا الرقيقَهْ
21حيثُ أيامي ملوكٌ كلُّهاومن الأيَّام أملاكٌ وسُوقَهْ
22وفتاةُ العمر بيضاءُ الطُّلىوردةُ الخدَّين سوداءُ العقيقَهْ
23ولحاظ المقَلِ المرضَى التيتنصُلُ اليوم وتنبو بي عَلوقَهْ
24في ظلالٍ للصِّبا سابغةٍوغصونٍ للأمانيّ وريقَهْ
25لو ثنى لي راجعاً من عِطفهلا ولكن ساعةٌ منه أنيقَهْ
26زمنٌ أمكنني من رأسهفتعسَّفتُ به غير الطريقَهْ
27لانَ في كفّي فأرخيتُ لهفمضى كالسهم لم أملك مُروقَهْ
28إن يكن متعةَ دنيا فارقتفعلى الشيمة نفسي والخليقَهْ
29لا يدي تُعطى على الهون ولانَخَواتي بعصا الضيم مَسوقَهْ
30أنا ذاك العضبُ لا تمنعهقلّة التصميم في يوم الحقيقَهْ
31وقُوى كفّيَ معقودٌ لهابابن أيوبَ علاقاتٌ وثيقَهْ
32الفتى كلّ الفتى إن خذلتأختَها الكفُّ وذمّ السهمُ فُوقَهْ
33وأخو الليلة نهّاضٌ إذاما استَهَبَّتْهُ الملمّاتُ الطَّروقَهْ
34لُذْ به واندبه للجُلَّى ولاتخش من غفلة عذرٍ أن تعوقَهْ
35يُخرجُ الصلَّ إلى حاجاتهراقياً في كلّ زلّاءَ زليقَهْ
36وإذا رابتك من خُلْقِ أخٍهفوةٌ تخلِطُ بالبرِّ عُقوقَهْ
37فعليكَ السهلَ من أخلاقِهِفتضوَّعْ مسكَه واشربْ رحيقَهْ
38من رجالٍ سبقُوا في مَهَلٍوخَدانَ النجمِ سيراً وعنيقَهْ
39وانتضوا من طبع أيمانهمُكلَّ عضبٍ يأمن الجفنُ دُلوقَهْ
40فِقَرٌ تحملُها موقَرةًصحفٌ لِقحتُها الدُّهْمُ المُليقَهْ
41كلّ بيضاءَ سمينٌ متنُهاضمَّنَتها السحرَ هيفاءُ دقيقَهْ
42فإذا الأوجه غطّت لونهاغَبْرةٌ واستخلفَ الورسُ خُلوقَهْ
43شهد الحربَ سُفوراً منهمُغلمةٌ تحت قَتام النقع روقَهْ
44بأكفٍّ كالظبا مصقولةووجوهٍ كالدنانير عتيقَهْ
45وإذا الليلةُ ماتت نارُهاواستلان الكلبُ بالأرضِ لُصوقَهْ
46فطوى الراعي على أضلاعهكشحَه واستعدَتِ الشُّعْرَ الحليقَهْ
47برزت تَفهقُ في أبياتهمكلُّ جوفاءَ من الشِّيزَى عميقَهْ
48لا يبالي عاقرُ البدن لهاأيّها الواجبةُ الجنبِ الشريقَهْ
49نِلتَهم طولاً وزيَّدتَ فماشُقَّ نقعٌ لم تكن أنت سَبوقَهْ
50طلبوا مثلك فاستنُّوا قَرىًمن أبان يستبيضون أَنوقَهْ
51كنتَ فيهم واحداً ليس لهمن أخٍ لكن له الشمسُ شقيقَهْ
52كم لإسعادك عندي من يدٍسَبغت ظلّاً ووجهي والوديقَهْ
53ألْحفتْ حاليَ منها نعمةٌنعمةُ المزنةِ تنثوها الحديقَهْ
54لم يخَرِّق زمني في جانبٍلِيَ إلاّ قمتَ نصَّاحاً خُروقَهْ
55فخليلٌ فاسدٌ أصلحتهوقريضٌ كاسدٌ نفَّقتَ سوقُهْ
56فابق لي ما هتفت باكيةٌشجوَها أو حنَّ فحلٌ لطروقَهْ
57سامعاً كلَّ بعيدٍ صيتُهاتنفض الأرض ولو كانت سَحوقهْ
58عَبْلةَ المعنَى وإن صاغ لهاطبعُها للعرْبِ ألفاظاً رشيقَهْ
59تدَعُ العِرضَ إذا ديفت بهعِترةً تنسب دارين فتيقَهْ
60يحمل النيروزُ منها تحفةًهي أن يُحمدَ مُهديها خليقَهْ
61فِعلُها في الوجهِ أن تبسطَهُجَذِلاً والصدرِ أن تَفْرِجَ ضِيقَهْ