قصيدة · الخفيف
يـا ضَـريـحـاً فيه الرشيد يَنامُ
1يـا ضَـريـحـاً فيه الرشيد يَنامُمــطــمــئنـاً مـنـي عـليـك سَـلامُ
2أَكـبـرت لَيلة الرَشيد اللَياليوَمَــضـت فـي إكـبـارهـا الأيـام
3المَـنـايـا يـرمـيـنـنـا كل يومبــسـهـامٍ فَـلا تـطـيـش السـهـام
4هـدَّ ركـن البَـيـت الزَهاوي خطبجـــلَلٌ جـــاءهـــم ورزء جـــســام
5أَكــلة لا تَــســوغ ثــم شــكــاةثـم داء فـي الجـوف ثـم حـمـام
6جـئتُ صـبـحـاً أُسائل القبر عنهوَعَـلى القـبـر هـيـبـةٌ واِحتشام
7أَيُّهـا القـبـر كـيـف فـيك رَشيدأَشَــديــد كَــذا عـليـه السـقـام
8لا تَكُن في وجه الرَشيد عبوساًفَهــوَ فــي وجــه ضــيـفـه بـسـام