الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب

الأبيوردي·العصر الأندلسي·10 بيتًا
1يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
2إِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاًراضَ شَوْقي إِباءَهُ في التَّصابِي
3وَكَذا الماءُ لَيْسَ يُجْريهِ إِلَّاوَهَجُ النارِ مِنْ غُصونٍ رِطابِ
4وَبلائِي ثَلاثَةٌ طَرَقَتْنِيبِسُهادٍ وَلَوْعَةٍ وَانْتحابِ
5حَنّةٌ بَعْدَ صَيْحَةٍ وَنَعيبٌمِنْ مَطِيٍّ وَسَائِقٍ وَغُرابِ
6فَتَقَضَّتْ شَبيبَتِي بَيْنَ شَكْوَىوَتَجَنٍّ وَهِجْرَةٍ وَعِتابِ
7والْتِفاتي إِلى سِنِيَّ يُرينيعَددَاً لَيْسَ يَقْتَضي غَدْرُها بي
8شَابَ رَأْسِي وَلَمْ تَمَسَّ يَمينيذَنَبَ الأَرْبَعِينَ عِنْدَ حِسابي
9وَرَأَتْ شَيْبيَ الرَّبابُ فَقالتْما جَناهُ فُقُلتُ حُبُّ الرَّبابِ
10مَلَكَتْ رِقِّيَ الصَّبابَةُ حَتّىخاضَ صُبْحُ المَشيبِ لَيْلَ الشَّبابِ
العصر الأندلسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الخفيف