الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · حزينة

يا دهر قدك وقلما يغني قدي

أبو تمام·العصر العباسي·21 بيتًا
1يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَديوَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ
2وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةًبِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ
3يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَمتُجفِف وَأَيَّةُ أَيكَةٍ لَم تَخضُدِ
4أَترَعتَ لِلعَنقاءِ في أَشعافِهاكَأساً تَدَفَّقُ بِالذُعافِ الأَسوَدِ
5قَد كانَ قَرمٌ كَاِسمِهِ قَرماً وَماوَلَدَت نِساءُ بَني أَبيهِ كَأَحمَدِ
6نَجما هُدىً هَذاكَ نَجمُ الجَديِ إِنحارَ الدَليلُ وَذاكَ نَجمُ الفَرقَدِ
7هَذا سِنانٌ زاغِبِيٌّ في الوَغىوَكَأَنَّما هَذا ذُبابُ مُهَنَّدِ
8وَجَبينُ هَذا كَالشِهابِ جَلا الدُجىعَنهُ وَهَذا كَالشِهابِ الموقَدِ
9وَلَنِعمَ دِرعا الحَيِّ في يَومَيهِماكانا وَنِعمَ الذُخرِ كانا لِلغَدِ
10لَم يَشهَدا نَجوى وَلا حَشّا لَظىحَربٍ تُسَعَّرُ بِالقَنا المتَقَصِّدِ
11إِلّا رَأَينا ذا عَلى تِلكَ الرَحاقُطباً وَذا مِصباحَ ذاكَ المَشهَدِ
12رُزِئَت بَنو عَمرِو بنِ عامِرٍ الذُرىبِهِما وَصَوَّحَ نَبتُ واديها النَدي
13وَكَذا المَنايا ما يَطَأنَ بِمَيسَمٍإِلّا عَلى أَعناقِ أَهلِ السُؤدَدِ
14وَلَئِن أُصيبوا إِنَّ تِلكَ لَغَيضَةًلَم تَخلُ مِن لَيثٍ هُنالِكَ مُلبِدِ
15مادامَ ذاكَ المَعدِنُ الزاكي الثَرىفي جِزعِنا لَم نَلتَفِت لِلعَسجَدِ
16تِلكَ المَصائِبُ مُشوِياتٌ كُلُّهاإِلّا مُصيبَةَ حَجوَةَ بنِ مُحَمَّدِ
17وَلَقَد أَصابَ غَليلُها مَن لَم يُصِبوَلَصُيِّرَت فَقداً لِمَن لَم يَفقِدِ
18طامِن حَشاكَ أَبا الحُبابِ فَإِنَّهانُوَبٌ تَروحُ عَلى الأَنامِ وَتَغتَدي
19فَلَقَد أَفاقَ مُتَمِّمٌ عَن مالِكٍوَسَلا لَبيدٌ قَبلَهُ عَن أَربَدِ
20فَلَئِن صَبَرتَ لَأَنتَ كَوكَبُ مَعشَرٍصَبَروا وَإِن تَجزَع فَغَيرُ مُفَنَّدِ
21هَذي المَعونَةُ بِاللِسانِ وَلَو أَرىعَينَ الحِمامِ لَقَد أَعَنتُكَ بِاليَدِ
العصر العباسيالكاملحزينة
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
الكامل