قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا دهر قد سمح الحبيب بقربه

الشاب الظريف·العصر المملوكي·9 بيتًا
1يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِبَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
2تاللَّه لا آخَذْتُ صَرْفَكَ بَعْدَمَاصُرِفَ البُعَادُ وَلا جَنحْتُ لِعَتبِهِ
3أَبْدَى النَّوَى غَدْراً فأَبْدَى المُلْتَقَىإِحْسانَ صَفْحِي عَنْ إِسَاءَةِ ذَنْبِهِ
4بِتْنَا وَكُلٌّ يَشْتَكي لِرَفيقِهِبَعْضَ الَّذِي فَعلَ الهَوى في قَلْبِهِ
5لَفْظٌ يَرِقُّ كما تَرِقُّ مُدامَةٌأَمْ خلْقُ زَيْنِ الدينِ رَقَّ لِصَحْبِهِ
6ذُو غُرَّةٍ وَدَّ الزَّمانُ لَو أَنَّهُيَجْلُو بِنَيِّرِها دُجُنَّةَ خَطْبِهِ
7وَمَناقِبٌ عُلْويَّةٌ لمّا بَدتْفَرِحَ الظَلَامُ وظَنَّها مِنْ شُهْبِهِ
8مَوْلايَ دَعْوةَ مَنْ لَوِ اقْتَرَحَ المُنَىمَا كَانَ إِلّا أَنْتَ غَايةَ إرْبِهِ
9وَافى إِلى حِفْظِ الودادِ فَوَفِّهِودَعَا يُرجِّي العَهْدَ مِنْكَ فَلبِّهِ