الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا ذا الذي يروي الحدي

الشاب الظريف·العصر المملوكي·22 بيتًا
1يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِيثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
2عِنْدي مُدامُ نَهارِهَاعِنْدِي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ
3وَلقدْ شَربْتُ حَبابَهافي عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ
4فَانْهَضْ إِليّ بِهِمَّةٍنُخْلي حَشَاكَ مِنَ الهُمُومِ
5أَحلى مُدامٍ قَدْ طلبْتُ لِشُرْبها أَحْلى نَديمِ
6صَبوْتُ إلى الصَّبابةِ وَالغَرامِوَوَدَّعَ نَاظِري طِيبَ المنامِ
7وَسامَ القَلْبَ مِنْ أولادِ سَامٍغَزالٌ طَرْفهُ مِنْ آلِ حَامِ
8يُريني المَوْتَ في سَيْفٍ وَرُمْحٍمُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ
9جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائيوَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي
10فَهَلْ لِي مُسْعِدٌ في الحُبِّ يَرْثيلِما أَلقاهُ مِنْ ألمِ السّقامِ
11يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وَأَوْهَامِيوَمَنْ لِمَغنْاهُ إنْجادِي وَإِتْهامِي
12وَمَنْ أَلِفْتُ رِضاهُ الرَّحْبَ جَانِبَهُوَفُزْتُ مِنْهُ بِإِحْسانٍ وَإِنْعامِ
13لَمْ أَنْسَ أَقْدامَكَ اللّاتي سَعتْ وَمَشَتْبِهِنَّ حِيناً على العلياءِ أَقْدامي
14وَحُسْنَ أَيّامِكَ الغُرِّ الّتي حَسُنَتْبِهَا لَياليَّ مِنْ دَهْرِي وَأَيّامي
15فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهلاًوَرَدَتهُ صَافياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي
16وغيّرتَ خَلُقاً ما زالَ يَمْنَحُنيبِضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بَسّامِ
17كنْ كَيْفَ شِئْتَ فِداكَ الناسُ كُلُّهُمُفَالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامي
18إِمنعْ جُفونَكَ أَنْ تُريقَ دَميإِنَّ الجُفُونَ مَظِنَّةُ التُّهَمِ
19وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقيوَأَمِطْ لِثامَكَ تَنْكَشِفْ ظُلَمي
20يا رَوْضَةً أَجْنِي أزاهِرَهاباللَّحْظِ لا بِيَدي وَلا بِفَمِي
21ما لي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ فيأَيّامِ هَذي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
22لو أَنَّ قُرْبَكَ يُبْتَغى بِشِرابالغتُ فيهِ بِأَنْفَسِ القِيَمِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الكامل