1يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباًلَبَّيك إن الحق أزهرُ أبلجُ
2أنشأت تنطق بالصواب ولم تزلقِدْماً وسهمُك في الصواب الأفلجُ
3فشكرتَ سيِّدَنا وقلتَ بفضلهولقائِل الحق المبَيَّنِ منهجُ
4ولئن نطقت بحكمةٍ وبلاغةٍومن الكلام محقَّق ومُثبّجُ
5فلقد وجدتَ لمن مدحت مآثراًمن مثلها يُبْنَى المديح وينسجُ
6ما زال يلبس مذ تأَزَّر وارتدىمِدَحاً تُحبَّر باسمه وتُدبَّجُ
7ولَيُجزلنَّ لك الثوابَ ولم يكنلخليقة منه نَتيجٌ مُخْدَجُ
8وليقبلنَّ صحيح وُدِّك إنهلا يدفع الحسنى بما هو أسمجُ
9وليشكرنَّك وهو أعلم عالمٍأن المديح به ينير ويَبْهجُ
10وبأن ما حَلَّيته من منطقٍحسنٍ فمن فَعلاته يُسْتنتجُ
11فاعجب لشكر البحر إنْ حلَّيتهوالحَلْيُ من بُطنانه يُستخرجُ
12أبشرْ أجارك من زمانك ماجدٌحبلُ الجوار لديه حبل مدمجُ
13ما دون معروفِ العلاء وعفوهِعند الرجوع إليه بابٌ مُرْتَجُ
14إن العلاء لَمَاجِدٌ ولِمَاجِدٍمن معشر طلبوا العلاء فأدلجوا
15ملك إذا الكُرَبُ الشداد تظاهرتفبوجهه وبرأيه تَتفرَّجُ
16ممن إذا أبت الخطوبُ أو الْتَوَتْعاج الأبيُّ به وقام الأعوجُ
17لا عيبَ في نُعماه إلا أنهاللخاطبين وغيرِهم تتبرّجُ
18أو أنها تصفو لنا وتعمُّناحتى يُخَيَّل أننا نُسْتَدرَجُ
19أضحى الملوك وهم مَجاز نحوهللطالبين الخيرَ وهو مُعَرَّجُ