الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

يا دار سلمى بسفح ذي سلم

الهبل·العصر العثماني·57 بيتًا
1يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِحيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِ
2نِداءُ صبٍّ لا يُسْتجابُ لَهُوغيرُ مُجدٍ نداهُ ذا صَمَمِ
3أينَ الأُلى أَقْفَروكَ وارْتَحلُواوأوحشوا الرَّبع بعد أُنْسهِمِ
4كانوا وشملُ الْوصالِ مُنتَظَمٌفأصبَحوا وهو غير منتظم
5أنأَتْهُمُ عَنكَ أيْنُقٌ رُسُمٌما لِي وما لِلأَيانقِ الرُّسْم
6مَريضةُ الفْنِ لحظُ مُقْلَتِهايُحِلُّ صيدَ القلوبِ في الحَرمِ
7كَتَمتُ مِنْها خَوف الوشاةِ هوىًأَصبْحَ بالدَّمعِ غيرَ مُتكتم
8وجاهلٍ بي يَلُومني سَفَهاًولَوْ دَرى ما أُجِنُّ لَمْ يَلُمِ
9أَوقَفَني ما رَآهُ مِن غَزَليومِن نَسيبي مَواقِفَ التُّهمِ
10أَسْتَغفرُ الله لَم يكُنْ أَبداًسلوكُ وادِي الغَرامِ مِن شيمي
11وقَدْ أقولُ النَسيبَ مُفتَتِحاًمَدْحاً وليسَ النَّسيب من هِمَمي
12هَيْهَات قَلْبي ما دَام يَصحبُنيبغيرِ آلِ النَّبِيّ لَمْ يَهِمِ
13لا كُنتُ لاَ كنتُ إنْ جرى أبداًبمدحِ قومٍ سواهمُ قلمي
14إن قلْتُ مدحاً فَفِيهمُ وإذاأقسَمتُ يوماً فإِنّهم قسمي
15حَسْبهمُ أن يكونَ فَضْلَهمُفي النّاسِ فَضْلُ الشِّفا على الألَمِ
16قَدْ عَدل اللهُ في بَريّتِهواللهُ في العَدْلِ غيرُ مُتَّهمِ
17إذا خصَّ خيرَ الورى وعِيرتَهُمِن كلِّ فَضلٍ بأوفَرِ القِسَمِ
18لو قُلتُ ما قُلْتُ فيهمُ قَصْرَتْعَنْ عُشْرِ مِعشار فَضلِهمْ كلمي
19وحَقَّهمْ مَا أَبرَّه قَسَماًوما أُحَيْلاَ وحقَّهمْ بِفَمِي
20لاَ حُلتُ عَن ودِّهم ولو تَلِفَتْرُوحيَ في ذاكَ أو أرِيقَ دَمي
21حُبّهُمُ شِيمتي ومُعْتقَديومَذْهَبي في الورَى ومُلْتزمي
22وهوَ جَوازِي عَلى الصِّراط إذازلّتْ بما قَدْ جَنيتُهُ قَدمي
23لا يُبْعد اللهُ غيرَ زِعْنفةٍمِن كلِّ رِجسٍ عن الرَّشادِ عَمِي
24قد كتموا مِن سَنَا فَضائِلهمْما لَمْ يكنْ نورُه بمنكتمِ
25وأسِّسُوا ظُلْمَهُمْ فكَمْ هُتِكَتْمن حُرَمٍ للنّبيِّ في الحَرَمِ
26واسْتَوجَسوا مِن عِقاب خالِقهمْما أُوعِدوا في قَطيعةِ الرَّحِمِ
27وحَلَّلوا عَقْدَ عَهْدِ أَفْضل مَنْوصَى بحفْظِ العُهودِ والذِّممِ
28وزَحْزحوا مَنْصب الإمامةِ عَنْمَعْدنِ فَصْلِ الخِطاب والحِكمِ
29أكانَ مَنْ لم يَسْجُدْ إلى صَنَمٍأَولَى بميراثِ سيّدِ الأُمَمِ
30أَمِ الذي ما انْحنَى لِخالِقهِحتّى انْحنى في السّجودِ للصَّنمِ
31أفٍّ لَها إمرةً مَضَتْ عَجَلاًدَامَتْ مراراتها ولم تَدُمِ
32ذاكَ متاعُ الغرور حينَ مضَىمَضَى بلا تَوبةٍ ولا نَدمِ
33وعارضٌ أَقْشَعَتْ سحابُهُكأنّما أَبصروهُ في الحُلُمِ
34نفسي فِداء الغريّ إنّ بِهخَيرُ إمامٍ مَشى عَلى قدمٍ
35نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِمن لا يُسامَى في القَدرِ والعِظَمِ
36نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِجلاء هَمَي والبرءُ مِن سقمِي
37نَفْسي فِداء الغريّ مِنْ بَلَدٍما ضَمَّ من سُؤددٍ ومِنْ كَرمٍ
38نَفْسي فِدَى مَنْ ثَوى به فَلَقَدْثَوتْ بهِ المكرمات عَنْ أمَمٍ
39يا تُربةً قد حَوَتْ له رِمَماًبُورِكتِ من تُرْبةٍ ومنْ رمَمٍ
40ليسَ سِوَى طَيبةٍ تفوقكِ فيالفَضْلِ فتيهي مَا شِئت واحتْكمِي
41فَفِيكِ كشّافُ كلِّ نازِلةٍعَنِ البَرايا وفارجُ الغُمَمِ
42ومَنْ إذا الحربُ أضرَمَتْ لهباًلم يتأخر عنها ولم يخِمِ
43قطب رحَاها إذا الكُماة بهابينَ قَتيلِ وبينَ مُنْهزمِ
44مَنْ نَامَ في مَرْقدِ النبيّ دُجىوأعيْنُ المشركين لم تَنَمِ
45فداهُ بالنّفسِ لَم يَخَفْ أبداًما دبَّروا مِن عَظيم كيدِهمِ
46يا سيّد الأَوْصياء دَعْوةَ مَنْإن هَامَ شوقاً إليكَ لَم يُلَمِ
47أنتَ ملاَذِي في كلِّ نائبةٍأنتَ عياذي وأنتَ مُعْتَصَمِي
48بكَ اسْتقامَ الهُدى وقَام ولَوْلاَ أنتَ لم يَستقِمْ ولم يَقُمِ
49وسَابقُ العالَمينَ أنتَ فَمَنْمِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
50ونفسُ خيرِ الأَنامِ أنت فَمَنْمِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
51كم رُتبةٍ في الفخارِ سَاميةٍبَلغتَها قبلَ مَبْلغِ الحُلم
52فيكفَ يخفى ما فيكَ مِن كرمٍومِن خلالٍ غرّ ومِن شِيَمِ
53وخالَفُوا النَصَّ فيكَ وهْو سنىًكالْبدرِ يَجْلُو حنادِسَ الظُلَمِ
54وسَتَرُوا مِن عُلاكَ ما عَلِمُواوهيَ لعمرْي نارٌ على عَلَم
55رَامُوا انْتِقاماً بالثار مِنكَ كَمَاقَتَلْتَ مِنهمْ في اللهِ كُلَّ كمِي
56فَحينَ لا نَاصِرٌ لَجأتَ إلىخيرِ عزيزٍ وخيْرِ مُنْتَقِمِ
57سَيُنْصِفُ اللهُ مِنْ عِداك ومَاأَعْدَل ربِّ العِبادِ مِنْ حكمِ
العصر العثمانيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
الهبل
البحر
المنسرح