الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

يا دار من قتل الهوى بعدي

الشريف الرضي·العصر العباسي·36 بيتًا
1يا دارُ مَن قَتَلَ الهَوى بَعديوَجَدوا وَلامِثلَ الَّذي عِندي
2لا تَعجَبي يا دارُ أَنَّهُمُأَبدوا وَمَن يَكُ واجِداً يُبدي
3رَبعٌ قَريبُ العَهدِ أَحسَبُهُبِالظاعِنينَ وَقَد مَضى عَهدي
4لَو حَرَّكَت ذاكَ الرَمادَ يَدٌلَرَأَت بَقايا الجَمرِ وَالوَقدِ
5إِنّي لَيُعجِبُني حِماكَ إِذانَشَرَ النَسيمُ ذَوائِبَ الرَندِ
6وَالماءُ تَصقُلُهُ الرِياحُ كَماأَبدى العِيابُ مُضاعَفَ السَردِ
7حَيّا مَريضَ ثَراكَ غادِيَةٌتُعطيهِ ريحَ العَنبَرِ الوَردِ
8أَو ذاتُ نَهدٍ بَينَ سارِيَةٍتَتَلَوَّيانِ تَلَوِّيَ القِدِّ
9يَتَشَقَّقُ البَرقُ اللَموعُ بِهاوَتَروعُهُ بِتَهَزُّمِ الرَعدِ
10لي مُقلَةٌ ما تَستَفيقُ جَوىًتَدمى وَيَقرَعُ ماؤُها خَدّي
11وَالعيسُ ما وَجَدَت تَحِنُّ وَلاتُخفي وَأَكتُمُ دائِماً وَجدي
12وَمَلامُ أَيّامٍ وَلَيسَ لَهاعَطفٌ وَبَعضُ اللَومِ لا يُجدي
13لاخَيرَ في دُنيا نَوائِبُهاتَدري وَداءُ مَنونِها يُعدي
14لا تَحسَبَنَّ الرِزقَ مُطَّرَحاًفَالرِزقُ بَينَ مَواضِعِ الأُسدِ
15وَلَرُبَّ مَصحوبٍ غَرِضتُ بِهِغَرَضَ الخَوامِسِ مِن قَذى الوِردِ
16دانى يَدي فَنَفَضتُها حَذَراًمِن أَن يُدَنِّسَ هَزلُهُ جِدّي
17وَمُبَخَّلٍ إِن جادَ بَعدَ مَدىًفَالماءُ يَطلُعُ مِن صَفاً صَلدِ
18كَيفَ السَبيلُ إِلى بُلَهنِيَةٍفي ذا الزَمانِ وَعَيشَةٍ رَغدِ
19في كُلِّ لَيلٍ لي وَقودُ مُنىًوَمَطامِعٌ وَسَّدتُها عَضدي
20وَالمَرءُ ما أَرضى أَمانَيهُيَنقادُ مِن لَعِبٍ إِلى جِدِّ
21وَجهي مَجالٌ لِلطَعانِ فَماخَوفي لِقاءَ الحَرِّ وَالبَردِ
22فَلَأَشرَبَنَّ مَناقِباً بِدَميوَلَأَنقُبَنَّ عَلى العُلى جُهدي
23وَلَأُرحِلَنَّ العيسَ مَرحَلَةًعَوجاءَ بَينَ القورِ وَالوَهدِ
24عَلّي أُلاقي مَن أُسَرُّ بِهِوَيُفَلُّ عِندَ لِقائِهِ كَدّي
25وَأَتوبُ مِن ذَمِّ الزَمانِ إِذاعَلِقَت يَدايَ يَدي أَبي سَعدي
26خُلّي وَإِن بَعُدَ الزَمانُ بِهِيَوماً وَما طَلَني بِهِ وَعدي
27وَمُطالِعي في الأُنسِ إِن لُوِيَتعَنّي الرِقابُ وَلَجَّ في صَدّي
28لا تَحسَبوا ذا البُعدَ غَيَّرَنيفَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ وِدّي
29وَإِذا الفَتى حَسُنَت رِعايَتُهُفي القُربِ ضاعَفَها عَلى البُعدِ
30لَو تَسأَلونَ دَمي سَمَحتُ بِهِمِن غَيرِ مَعصِيَةٍ وَلا رَدِّ
31أَو كانَ جِلدٌ يُستَعارُ إِذاًيَومَ الطِعانِ لِعِرتُكُم جِلدي
32أَو أَنَّ خُطواً يُستَرابُ بِهِمِنكُم سَحَبتُ وَراءَكُم بُردي
33كانَت غَيابَةَ حادِثٍ فَجَلادَيجورَها قَمَرٌ مِنَ السَعدِ
34وَنَهَصتُ مِنها غَيرَ مُكتَرِثٍمِثلَ الحُسامِ نَزا مِنَ الغِمدِ
35اللَهُ جارَكَ ما رَمَتكَ نَوىًتُذري الرَكائِبَ أَو قَطا الجُردِ
36وَأَنا الَّذي إِن تَدجُ نائِبَةٌيُصبِح أَمامَكَ مُوَرِياً زَندي
العصر العباسيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الكامل